فيما إنخفضت نسبياً كمية الغارات على الضاحية الجنوبية لبيروت مساءً، نسبةً لما تعرضت له في الأسابيع الماضية، الا انها لم تنتهِ هذه الضربات.
اذ، أعلن الجيش الإسرائيلي أن “سلاح الجو نفذ ليلة أمس غارات دقيقة استهدفت مخازن ووسائل قتالية في بيروت والجنوب”.
وأضاف أنه “تمكن من قتل أحمد مصطفى علي، المسؤول عن إطلاق الصواريخ من حزب الله باتجاه الشمال، ومحمد علي، قائد التشكيل المضاد للدبابات بحزب الله في ميس الجبل”.
وشن الطيران الحربي الاسرائيلي فجر اليوم، الخميس، 3 غارات استهدفت منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية وسط تحليق مكثف للطيران المسيّر فوق بيروت وعدد من المناطق، وبعد ساعة من الانذار الذي وجهه الجيش الاسرائيلي الى السكان بضرورة اخلاء المباني.
وكتب الناطق باسم الجيش الاسرائيلي افخاي ادرعي على “اكس”: “انذار عاجل جديد إلى سكان الضاحية الجنوبية وتحديدًا المتواجدين في المبنى المحدد في الخارطة والواقع في حارة حريك، أنتم متواجدون بالقرب من منشآت ومصالح تابعة لحزب الله حيث سيعمل ضدها جيش الدفاع على مدى الزمني القريب.
من أجل سلامتكم وسلامة أبناء عائلتكم عليكم اخلاء هذا المبنى والمباني المجاورة فورًا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 500 متر”.
البقاع
وشن الطيران الحربي الاسرائيلي ليلاً غارة على مبنى في منطقة الحفير بوداي، غربي بعلبك، نجم عنها أربعة ضحايا من آل شمص وعلوه، وجريح نقل إلى مستشفى دار الأمل الجامعي في حالة خطرة.
كما نفذ الطيران الحربي غارات على بلدة سحمر فجراً، مما أدى الى سقوط شهيدين.
وطالت الاعتداءات بلدة ميدون أسفرت عن اضرار جسيمة بالمنازل.
الجنوب
ونفذ الطيران الحربي الاسرائيلي سلسلة غارات على بلدة الخيام.
وليلاً، تعرضت أطراف بلدة عيتا الشعب في القطاع الأوسط لقصف مدفعي اسرائيلي.
كما طالت غارات إسرائيلية بلدات كفر كلا وبليدا تزامنا مع الاشتباكات البرية.
وأدت الغارة الاسرائيلية بعد منتصف الليل على بلدة المطرية في الزهراني، الى وقوع 6 إصابات معظمها طفيفة ومتوسطة، وإصابة واحدة خطيرة، وتم نقلها إلى مستشفى “الفقيه” عبر مركز كشافة الرسالة الإسلامية التطوعي – الخرايب.


