تتواصل الاعتداءات الاسرائيلية على شمال لبنان وجنوبه.
وعاش أهالي بعلبك مساء أمس، أصعب وأعنف الليالي، اذ، لم يتوقف القصف الاسرائيلي، وارتكتب مجازر بحق الأهالي، وسقط حوالي ٥٠ ضحية، وكانت الحاجة الى جرافات لتسهيل ازالة الركام عن أماكن الغارات.
وكتب محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر عبر حسابه الخاص على منصة “اكس”: “تخطى عدد الشهداء ال ٥٠، وتخطى عدد الجرحى ال ١٠٠، فيما لا يزال هناك أكثر من ١٥ شخص تحت الأنقاض لم يعرف مصيرهم بعد، والعمل جاري لإنتشالهم”.
بعلبك:
جرى مساء أمس، استهداف مدينة بعلبك وعلى امتداد قرى القضاء، جنوبا وشرقا وشمالا وغربا، وكانت الحصيلة 63 ضحية بالاضافة إلى العشرات من الجرحى.
وجرى استهداف أطراف ثكنة غورو التاريخية، وعلى بعد عشرات الأمتار فقط من موقع قلعه بعلبك الأثري، سقط ٦ ضحايا، منهم أربعة أشقاء من آل النمر، وابن أحدهم، كما سقط مواطنان في الغارة على حدث بعلبك.
وقد ناهزت الغارات الاسرائيلية الثلاثين غارة، فقد استُهدفت مدينة بعلبك بغارتين، إلى جانب البلدات التالية: شمسطار، الحلانية، سرعين التحتا، قصرنبا، تمنين، بريتال، طاريا، يونين، الرام، بوداي، حدث بعلبك، الحفير، حزين، عين بورضاي، العلاق، النبي شيت، وحوش الرافقة.
واستقبل مستشفى دار الأمل الحامعي ومستشفى بعلبك الحكومي، القسم الأكبر من الجرحى، وتولت غرف الطوارئ استقبال المصابين، وتحولت الحالات المتوسطة والخطيرة إلى غرف العمليات والأقسام المعنية.
ولم تهدأ فرق الإنقاذ والإسعاف والإطفاء وبخاصة فرق الدفاع المدني، الهيئة الصحية الاسلامية والدفاع المدني التابع لها، كشافة الرسالة، وجرافات وآليات البلديات والاتحادات البلدية والخاصة.
الجنوب
الى ذلك، أطلق الجيش الاسرائيلي فجرا، نيران رشاشاته الثقيلة باتجاه الاحراج المتاخمة لبلدات الناقورة وعلما الشعب وجبل اللبونة.
كما أغار الطيران الحربي الاسرائيلي على خراج بلدة السريرة وعلى قليا في منطقة جزين.
كما اطلق طيلة ليلا، القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق، وسط تحليق الطيران الاستطلاعي فوق قرى قضاءي صور وبنت جبيل، وصولا الى مشارف مدينة صور والساحل البحري.
وكان الجيش الاسرائيلي استهدف أمس، اكثر من عشر شوارع في مدينة صور، بغارات متتالية ما ادى الى تدمير أحياء بأكملها وإلحاق الاضرار المادية الجسيمة بعشرات المباني والشقق السكنية المحيطة بالأمكنة المستهدفة.


