توجهت لجنة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الثانوي ولجنة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي إلى وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال، عباس الحلبي، ببيان يعبر عن معاناة الشعب اللبناني وأثرها العميق على التعليم.
وجاء في البيان: “وطننا مكلوم، وشعبه يعاني من آثار عميقة تنعكس في كل زاوية من زوايا الحياة. قصص الألم والفقد تكتب أيامنا، وأحلامنا تتبدد كسراب في الصحراء، بينما تلتهم ألسنة النار سلامنا واطمئناننا. ألا يكفينا ما ألمّت بنا من ويلات الحرب وظلم الواقع؟ كيف سنستمر في ظل هذه الظروف المظلمة؟”
وأضاف البيان: “معاليك، إنكم رمز للعدل، ولا يمكنكم السماح بالغبن الذي يلحق بالأساتذة المتعاقدين الذين حملوا على عاتقهم رسالة التعليم. كيف يُجازى هؤلاء الذين بذلوا الغالي والنفيس، وضحوا من أجل إنارة درب طلابهم؟ أليس من العدل أن يحصلوا على حقوقهم الأساسية ومصدر رزقهم بدلاً من أن يُحرموا من ذلك؟”
وقدم الأساتذة المتعاقدون مطالبهم العادلة، مطالبين بـ:
1. ضمان حق المتعاقدين: منحهم عقودًا كاملة على أساس 30 أسبوعًا للتعليم الأساسي و32 أسبوعًا للتعليم الثانوي، من خلال إقرار مرسوم يضمن هذا الحق، بعد تقليص ساعاتهم بسبب الخطة التربوية الجديدة.
2. رفع الغبن عن أساتذة المواد الإجرائية: معالجة غياب ساعاتهم في البرنامج الأسبوعي، وأيضًا تطبيق المداورة على أساتذة المواد الأخرى مثل الجغرافيا والتاريخ.
3. إقرار بدل الإنتاجية: تحديد قيمة 600 دولار أسوة بالزملاء في الملاك، دون ارتباط بعدد الساعات.
4. اعتماد يوم رابع للتعليم عن بعد: لاستكمال الساعات المقررة للمواد الإجرائية وغير المذكورة في البرنامج.
5. الإسراع في إصدار مرسوم رفع أجر الساعة: في التعليم الأساسي والثانوي والمهني.
6. حل جذري للأساتذة المستعان بهم: إبرام عقود لهم أو تحويلهم إلى صناديق المدارس بشكل استثنائي، وعدم التخلي عنهم في هذه الظروف الصعبة.
وأعرب الأساتذة عن أملهم في أن تلقى مطالبهم صدى عند وزير التربية، وأن ينصفهم كما عودهم دائمًا. واختتم البيان بتمنياتهم بعودة السلام والأمان إلى وطنهم الغالي.


