أعلنت القوة المؤقتة للأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان “اليونيفيل” في بيان لها اليوم الخميس، أن دورية تابعة لها تعرضت لإطلاق نار بالقرب من بلدة قلاوية من قبل مجهولين، وذلك بعد اكتشافها مخبأ للذخيرة، مشيرة إلى أن هذا الحادث يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرار 1701.
وجاء في بيان “اليونيفيل”: “هذا الصباح، لاحظت دورية تابعة لقوات اليونيفيل مخبأ للذخيرة بالقرب من الطريق. وبعد إبلاغ القوات المسلحة اللبنانية، واصل جنود حفظ السلام مسارهم المخطط له”.
وأضاف البيان أنه “بعد فترة قصيرة، توقف الجنود جانبًا لإزالة بعض الأنقاض عن الطريق، وعند عودتهم إلى آلياتهم، تعرضوا لإطلاق نار من قبل شخصين أو ثلاثة مجهولين، حيث أطلقوا نحو 30 طلقة باتجاههم”.
وأشارت “اليونيفيل” إلى أن جنود حفظ السلام ردوا “بإطلاق النار من آلياتهم، ومن ثم تابعوا سيرهم إلى الأمان، ولم يصب أحد بأذى، ولم تسجل أي أضرار في الآليات”.
كما ذكرت “اليونيفيل” السلطات اللبنانية “بمسؤوليتها في ضمان سلامة وأمن جنود حفظ السلام الذين يقومون بمهام حساسة ومهمة على الأراضي اللبنانية”، وطالبت بإجراء تحقيق شامل ومعمق في هذا الحادث وتقديم الجناة إلى العدالة.
وأشار البيان إلى أنه “رغم هذه التحديات، تظل قوات حفظ السلام في جميع مواقعها، وستواصل مراقبة انتهاكات القرار 1701 والإبلاغ عنها بحيادية تامة”.
يُذكر أن المناطق الحدودية في جنوب لبنان تشهد تبادلًا لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله منذ 8 أكتوبر 2023، عقب إعلان إسرائيل الحرب على غزة، وقيام حزب الله بمساندة سكان القطاع. كما بدأ الجيش الإسرائيلي في 1 تشرين الأول الماضي عملية عسكرية برية مركزة في جنوب لبنان، دون أن تغادر قوات “اليونيفيل” مواقعها في المنطقة بعد بدء العملية.


