تجددت الأزمة بين الفنانة شيرين عبد الوهاب وطليقها حسام حبيب بعدما أصدر محاميها السابق ياسر قنطوش بياناً مثيراً كشف فيه تفاصيل جديدة، لتشتعل بعدها موجة من الجدل والردود المتبادلة.
كما وجّه محمد عبد الوهاب شقيق شيرين، سؤالاً مباشراً عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك” لقنطوش جاء فيه: “عندي سؤال للمحامي، أنت لسه في آخر جلسة من شهر كنت بتقول للقاضي إن أخوها دخلها المستشفى عشان يحجر عليها ويستولي على ممتلكاتها وضحكتها والكمين دول اللي هما محافظينها. مع إنك عارف الحقيقة كويس! دلوقتي طالع تقول الوضع كارثي وبتطلب من وزير الثقافة يدخل؟ أنت مصدق نفسك؟! حسبي الله ونعم الوكيل”.
وكان قنطوش قد أعلن صباح أمس تنحيه الكامل عن إدارة أي شؤون قانونية تخص شيرين، مبرراً قراره بتفاقم الخلافات وحرصه على سلامتها، بعد سنوات من الدعم وتحقيق نجاحات قانونية عديدة.
وقال في بيانه: “تلقيت اتصالاً من الفنانة شيرين عبد الوهاب وهي في حالة انهيار تام، تطلب المساعدة وتستنجد بي. وحين حاولت التواصل معها لاحقاً كان هاتفها مغلقاً. أرسلت ثلاثة من المحامين لمتابعة حالتها، وتبين وجود طليقها معها وأنها ليست بحالة طبيعية، كما رفضت التحدث معهم”.
وأضاف: “حاولت كثيراً إقناعها بالسفر والابتعاد عن الأشخاص المسيئين لها نفسياً وصحياً، لكنها لم تلتزم بوعودها. لا يمكنني الاستمرار من دون تواصل طبيعي ومهني معها”.
وفي ختام البيان، طالب قنطوش وزير الثقافة ونقابة المهن الموسيقية بتشكيل لجنة طبية من وزارة الصحة لمتابعة وضعها النفسي والصحي وحمايتها، مؤكداً: “اللهم بلغت، اللهم فاشهد. انتهى دوري كمستشار قانوني للفنانة شيرين عبد الوهاب، وأتمنى لها التوفيق فيما هو قادم”.




يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.