شهدت العاصمة السورية دمشق، مساء أمس الخميس، حضوراً استثنائياً للفنان المعتزل أدهم النابلسي، في خطوة مفاجئة وغير مألوفة ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي.
أدهم، الذي أعلن اعتزاله الغناء قبل سنوات، لم يظهر هذه المرة ليقدّم وصلة فنية أو ليعود إلى أجواء المسرح، بل حرص على مشاركة المصلّين والزوار في أداء صلاتي المغرب والعشاء داخل ساحة الأعلام حيث يُقام المعرض. حضور حمل طابعاً روحانياً خالصاً، بعيداً عن أي محاولة للعودة إلى الساحة الفنية.
أثار الحدث تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره البعض دليلاً على صدق النابلسي في قراره بالاعتزال والتزامه الروحي، فيما رأى آخرون أن دمشق منحت منبراً معنوياً لشخصية استطاعت أن تتحوّل إلى قدوة لجمهور واسع من الشباب.


