لا يزال رحيل الممثل السعودي حمد المزيني، عن عمر ناهز الثمانين عاماً، يستأثر باهتمام نجوم الخليج والعالم العربي، حيث نعاه عدد كبير منهم بكلمات مؤثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتوفي المزيني أمس الأحد، وهو أحد أبرز أعمدة الدراما والمسرح في المملكة العربية السعودية، بعد مسيرة حافلة امتدت لعقود، قدّم خلالها إرثاً فنياً غنياً ترك بصمة واضحة في وجدان الجمهور.
وُلد حمد المزيني عام 1945 في مدينة عنيزة، وبدأ مسيرته المهنية معلّماً، قبل أن يقوده شغفه إلى عالم الفن. وفي منتصف السبعينيات بزغ اسمه ضمن الرعيل الأول الذي أسس للدراما السعودية، ليستمر عطاؤه لأكثر من خمسة عقود قدّم خلالها نحو 92 عملاً متنوعاً بين المسلسلات والمسرحيات والأفلام.
تميّز المزيني بقدرته على تجسيد الشخصيات المركبة، ومزج الدراما بالبعد الإنساني والكوميديا الاجتماعية، ما أكسبه مكانة استثنائية في قلوب المشاهدين الخليجيين. ومن أبرز أعماله التلفزيونية: “طاش ما طاش”، “عائلة أبو رويشد”، “الدنيا دروب”، “غشمشم”، و”الضيف الغريب”، إلى جانب أعمال مسرحية خالدة مثل “المهابيل” و”عودة حمود ومحيميد”. وكانت آخر مشاركاته الدرامية في الجزء الثاني من مسلسل “بنات الثانوي” عام “2024”.


