أطلقت النجمة الأميركية تايلور سويفت ألبومها الثاني عشر المنتظر بعنوان “ذي لايف أوف إيه شوغيرل” (The Life of a Showgirl)، وهو عمل بوب خالص يحتفي بخطيبها لاعب كرة القدم الأميركية ترافيس كيلسي، ويتضمن في الوقت نفسه رسائل شخصية تعكس جوانب مختلفة من حياتها الفنية والخاصة.
اتبعت سويفت استراتيجية تسويقية محكمة، إذ لم تكشف لمحبيها المعروفين باسم “سويفتيز” عن أي مقطع من الألبوم قبل لحظة صدوره، ما ضاعف من أجواء الترقب والتشويق. واقتصر جمهورها طوال فترة الانتظار على تلميحات بصرية من الحملة الترويجية التي غلب عليها اللون البرتقالي اللامع، إلى جانب صور لها بملابس استعراضية ومقتطفات قصيرة من كلمات الأغاني.
وعقب الإصدار، كتبت سويفت عبر حساباتها على مواقع التواصل: “هذا المساء، تتقاطع كل هذه الحيوات هنا، فسيفساء من الضحكات وكوكتيلات من الدموع… لا أستطيع أن أصف مدى فخري بمشاركة هذا العمل معكم”، مرفقة كلماتها بصور ظهرت فيها بإطلالات مسرحية لافتة.
https://www.instagram.com/p/DPVTqeXDlzL/?utm_source=ig_web_copy_link
يمثل الألبوم تحوّلاً جديداً بعد أربعة أعمال اتسمت بالطابع الفولكلوري والتأملي، إذ يضم أغنيات راقصة تعود بالذاكرة إلى أجواء الثمانينات، أبرزها “ذي فايت أوف أوفيليا”. كما يحتل الجانب الرومانسي حيزاً بارزاً بين الأغاني الـ12، بينما يحضر أسلوب الكانتري الذي انطلقت منه مسيرتها عام 2006 في بعض المقاطع، منها ديو مع نجمة البوب الصاعدة سابرينا كاربنتر.
ووصفت سويفت البالغة من العمر 35 عاماً الألبوم بأنه رحلة خلف كواليس جولتها الضخمة التي جابت العالم العام الماضي، معتبرة إياها “أكثر مراحل حياتي فرحاً وجنوناً وحماسة”، وهي المرحلة التي شهدت أيضاً بداية علاقتها مع ترافيس كيلسي الذي أعلنت خطوبتها عليه في آب الماضي.
تولى إنتاج الألبوم الثنائي السويدي ماكس مارتن وشيلباك، اللذان يُعدان من أبرز صنّاع نجاحها في الانتقال إلى موسيقى البوب.
وتواصل سويفت حملتها الترويجية عبر مبادرة سينمائية عالمية، حيث ستُعرض في عطلة نهاية الأسبوع، من الجمعة إلى الأحد في صالات السينما بنحو خمسين بلداً لقطات خاصة تعلق فيها على الألبوم، إلى جانب طرح أول فيديو كليب منه ونسخة كاراوكي من أغنياته.




يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.