غيب الموت مساء أمس الكاتب والمؤلف المصري أحمد عبدالله عن عمر ناهز الـ60 عاماً، وفق ما أعلن المنتج المصري أحمد السبكي.
وأفاد نقيب المهن التمثيلية في مصر أشرف زكي، بأن صلاة الجنازة ستقام ظهر اليوم الخميس في مسجد السراج المنير بمنطقة الدقي في الجيزة، فيما يُقام العزاء يوم السبت.
وُلد أحمد عبدالله في الأول من نيسان عام 1965، وتخرّج في كلية الحقوق، غير أن شغفه بالكتابة المسرحية بدأ منذ سنوات دراسته الجامعية. وبعد تخرّجه، تألق في تأليف عدد من المسرحيات البارزة التي حققت نجاحاً جماهيرياً واسعاً، من بينها “ألابندا” و”حكيم عيون”.
انتقل إلى عالم السينما حيث رسّخ اسمه كأحد أبرز كتاب الكوميديا في جيله، من خلال أعمال شهيرة مثل “عبود على الحدود” و”غبي منه فيه”.
جمعته علاقة فنية وإنسانية وثيقة بالمخرج الراحل سامح عبدالعزيز، إذ شكّلا معاً ثنائياً ناجحاً قدّم للجمهور سلسلة من الأفلام التي لاقت صدى واسعاً، منها “كباريه” و”الفرح” و”الليلة الكبيرة”.
كما امتد تعاونهما إلى الدراما التلفزيونية من خلال مسلسل “الحارة”، واختتما مشوارهما المشترك العام الماضي بفيلم “ليلة العيد”، من بطولة يسرا، سيد رجب، وسميحة أيوب.


