كشف النجم العالمي ليوناردو دي كابريو أنه لم يشاهد حتى الآن فيلمه الأشهر “تيتانيك، الذي أخرجه جيمس كاميرون عام 1997، مؤكداً أنه لا يعتاد مشاهدة أعماله السينمائية بعد الانتهاء من تصويرها.
وجاء تصريح دي كابريو خلال حوار صريح جمعه بالنجمة جينيفر لورانس ضمن سلسلة “Actors on Actors” التي تقدمها شبكتا CNN وVariety، حيث سألته لورانس البالغة من العمر 35 عاماً، وزميلته في فيلم “Don’t Look Up”، عمّا إذا كان قد أعاد مشاهدة “تيتانيك”، ليرد مبتسماً: “لا، لم أشاهده من قبل”.
وأوضح دي كابريو، الحائز على جائزة الأوسكار، فلسفته تجاه متابعة أعماله الفنية قائلاً: “في الحقيقة، أنا لا أشاهد أفلامي”، لتمازحه لورانس قائلة: “أوه، يجب أن تشاهده، أراهن أنك تستطيع مشاهدته الآن، إنه رائع”.
وكان دي كابريو قد أشار في مقابلة سابقة جمعته بالمخرج بول توماس أندرسون إلى أنه نادراً ما يعيد مشاهدة أفلامه، مستثنياً فيلم “The Aviator”، الذي شاهده أكثر من مرة نظراً لأهميته الشخصية وتجربته المهنية الخاصة مع المخرج مارتن سكورسيزي، حيث استغرق التحضير للشخصية ودراسة حياة هوارد هيوز قرابة عشر سنوات قبل بدء التصوير.
وقال دي كابريو: “عندما أنجزت هذا الفيلم، كنت في الثلاثين من عمري، وكانت تلك المرة الأولى التي أشعر فيها بأنني جزء حقيقي من عملية الإنتاج، وليس مجرد ممثل يؤدي دوراً”.
وشارك دي كابريو بطولة فيلم “تيتانيك” مع النجمة كيت وينسلت، وسبق أن صرّح لموقع “Deadline” عام 2016 قائلاً: “كانت تجربة ضخمة لي ولكيت، ولم نتوقع أبداً أن يحقق الفيلم هذا النجاح الهائل. كنت أعلم أن التوقعات كانت مرتفعة في ذلك الوقت، وكان عليّ العودة إلى نواياي الأصلية منذ البداية”.
ويُعد فيلم “تيتانيك” دراما رومانسية ملحمية أميركية، صدرت عام 1997 من تأليف وإخراج جيمس كاميرون، وتدور أحداثه حول قصة الحب التي تجمع بين الشاب جاك دوسن والفتاة روز ديويت بوكاتر على متن السفينة البريطانية “آر إم إس تيتانيك” خلال رحلتها الأولى، التي انتهت بكارثة غرقها الشهيرة في المحيط الأطلسي عام 1912.
وحقق الفيلم، الذي لعب بطولته ليوناردو دي كابريو وكيت وينسلت، نجاحاً جماهيرياً ونقدياً غير مسبوق، إذ أصبح أول عمل سينمائي يتجاوز حاجز المليار دولار في شباك التذاكر العالمي، وفاز بـ11 جائزة أوسكار من أصل 14 ترشيحاً، من بينها أفضل فيلم وأفضل مخرج، ليُسجّل اسمه كأحد أنجح وأهم الأفلام في تاريخ السينما، كما احتفظ بصدارة الإيرادات العالمية لأكثر من عقد قبل أن يتجاوزه فيلم “Avatar” للمخرج نفسه.


