تتسارع الأحداث في مسلسل “لوبي الغرام”، إذ نشهد تحوّلًا كبيرًا في مجريات الحلقة التاسعة خلال العشاء السنوي الذي نظّمه “رستم”، الشخصية التي يجسّدها الممثل السوري معتصم النهار، داخل فندق “الأفندي”. ما بدا في ظاهره مناسبة احتفالية تجمع العائلة والموظفين، سرعان ما تحوّل إلى ساحة توتّر تكشف المستور.
تتكرّر الأعطال التقنية بشكل لافت، وتتفاقم مشكلات الخدمة والطعام، فيما ترتفع شكاوى النزلاء في توقيت مريب، ما يضع إدارة الفندق في موقف محرج ويعزّز فرضية وجود تخريب متعمّد.
تتجه الأنظار نحو عمّ رستم، “فايز”، الذي يجسّد دوره الممثل السوري فايز قزق. فـ”فايز” لا يتوقّف عن التذمّر من طريقة إدارة “رستم” للفندق، ويُظهر اعتراضًا واضحًا على قراراته، ما يجعله في دائرة الشبهات، خاصة مع تزامن الأعطال مع تصاعد خلافه غير المعلن مع ابن شقيقه.
دراميًا، تشتعل الغيرة حين تجمع الصدفة “رستم” (الممثل السوري معتصم النهار) بكلٍّ من “شمس” (الممثلة اللبنانية باميلا الكيك) و”غادة” (الممثلة اللبنانية تاتيانا مرعب) في المكان نفسه. لحظة مشحونة تكشف هشاشة العلاقة بين الثلاثة، وتفضح مشاعر لم تعد قابلة للإنكار، في ظل علاقة متأرجحة بين “رستم” و”غادة”، وعداء يتحوّل تدريجيًا إلى انجذاب بينه وبين “شمس”.
أما الحلقة الثامنة، فكانت تمهيدًا لهذا الانفجار. فقد استمرّ الغموض حول “مادام سوزان”، التي تؤدي دورها الممثلة السورية نورا رحال، في تعاملها المريب مع “تالا” (الممثلة اللبنانية جيسي عبدو)، وسط تساؤلات عن سرّ الاهتمام الزائد. كذلك برزت شخصية “دولت”، التي تجسّدها الممثلة السورية يارا صبري، بصرامتها الإدارية، في وقت أضاف “شحرور” (الممثل السوري أيمن عبد السلام) بعدًا إنسانيًا بمحاولاته تأمين تكاليف عملية والدته، التي تؤدي دورها الممثلة اللبنانية ختام اللحام، فيما منحت “ريهام” (الممثلة اللبنانية الكوميدية أريج الحاج) العمل لمسة خفيفة وسط التصاعد الدرامي.
بهذا الإيقاع، ينتقل “لوبي الغرام” من توتّر إداري وعاطفي إلى شبه مؤامرة داخلية تهدّد الفندق من الداخل. فهل يكون “فايز” فعلًا وراء هذه المهزلة؟ أم أن المفاجأة لم تُكشف بعد؟


