فاجأت الممثلة السورية روزينا لاذقاني جمهورها بانتقالها من الشاشة إلى العمل السياسي، بعدما أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع تعيينها عضوًا في مجلس الشعب السوري الجديد، لتبدأ بذلك أولى تجاربها البرلمانية ضمن التشكيلة الأولى للمجلس بعد سقوط نظام بشار الأسد.
واختيرت روزينا لاذقاني ضمن قائمة تضم 70 عضوًا شكّلوا «الثلث المعيّن» في مجلس الشعب السوري، وهي القائمة التي أصدرها الرئيس أحمد الشرع لاستكمال تشكيل المجلس المؤلف من 210 أعضاء، بينهم 140 منتخبًا و70 عضوًا بالتعيين.
وعقب الإعلان عن القرار، وجّهت لاذقاني رسالة عبر حسابها على «إنستغرام»، عبّرت فيها عن امتنانها للثقة التي مُنحت لها، معتبرةً أن المسؤولية الجديدة تكليف وطني قبل أن تكون تكريمًا شخصيًا. وأكدت أنها ستتعامل مع مهمتها البرلمانية بأقصى درجات الجدية والمسؤولية، متعهدةً بالعمل لخدمة أبناء بلدها والمساهمة في بناء «سوريا الجديدة».
وكتبت: «خير ما يُهدى للإنسان الثقة، وقد شرّفني سيادة رئيس الجمهورية العربية السورية بمنحي ثقته»، مضيفةً أن هذه الثقة لن تكون حدثًا عابرًا في مسيرتها، بل دافعًا لتحمل المسؤولية والعمل بإخلاص.
ويُعد اسم لاذقاني من أبرز الأسماء التي لفتت الأنظار في قائمة التعيينات، نظرًا إلى حضورها المعروف في الدراما السورية خلال السنوات الأخيرة، إذ بدأت مسيرتها الفنية عام 2013 بعد تخرجها من المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق، تخصص السينوغرافيا.
وشاركت في عدد من الأعمال الدرامية التي حققت انتشارًا واسعًا، من بينها: «الهيبة»، و«شوق»، و«غرابيب سود»، و«بانتظار الياسمين»، و«مربى العز»، و«ولاد بديعة»، و«ما في»، إلى جانب أعمال أخرى في المسرح والسينما، قبل أن تخوض اليوم أول تجربة لها في العمل العام من بوابة مجلس الشعب.
ويأتي تعيين لاذقاني ضمن أول برلمان يُشكَّل في سوريا بعد التغييرات السياسية التي شهدتها البلاد، إذ ضمّت قائمة التعيينات الرئاسية 70 عضوًا، بينهم 15 امرأة، في إطار استكمال تشكيل المجلس وفق النظام الانتخابي.




يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.