بعد مصالحتهما… الشيف بوراك ووالده مهددان بالسجن 5 سنوات

رحاب ضاهر
رحاب ضاهر

لم تكد تمر أيام قليلة على مصالحة الشيف التركي الشهير بوراك اوزدمير ووالده اسماعيل، بعد خلافهما بسبب بيع الأخير مطاعمه لمستثمر أجنبي، حتى لاحت في الأفق قضية ضدهما قد تصل عقوبتها الى السجن خمس سنوات بحسب ما ذكرت المواقع التركية.

فقد رفعت شكوى ضدهما لدى المدعي العام في اسطنبول، بتهمة البناء غير المصرح به، بحيث قاما بعمل توسعة في مطعمهما من دون الحصول على اذن، وهي منطقة يمنع الدخول اليها من دون تصريح.

حضر الجلسة الأولى من المحاكمة والد الشيف بوراك برفقة محاميه، بينما غاب بوراك واسمه الأصلي محمد بوراك عن الجلسة بسبب سفره خارج البلاد.

ونفى والده التهمة الموجهة اليهما، مؤكداً حصولهما على إذن من البلدية قبل قيامهما بالتعديلات التي أجرياها. وقال إن هذه الممتلكات تخصه وأجرى تعديلات بسيطة عليها فقط. وقررت المحكمة تأجيل الجلسة حتى يكون الشيف بوراك حاضراً في الجلسة المقبلة.

وطالب المدعي العام بسجن بوراك ووالده مدة تتراوح بين سنتين الى خمس سنوات بتهمة “معارضة قانون حماية التراث الثقافي والطبيعي”.

وكان الشيف بوراك تصالح مع والده منذ أيام بواسطة رجل الأعمال اليمني حامد المقطري، الذي تربطه بهما صداقة قديمة ونشر فيديو عبر حسابه على “انستغرام” أعلن فيه انتهاء الخلاف.

وعلى الرغم من أن بوراك سبق أن صرح بأن خلافه مع والده وصل الى القضاء، الا أن كثيراً من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي اتهموا الأب وابنه بالكذب وأن ما يقومان به من ادعاء الخلاف هو مجرد استعراض، الهدف منه تصدر “الترند” وتسليط الضوء عليهما واعلان لمطعمهما الجديد.

وسبق أن أطل والده اسماعيل أوزدمير في لقاء اعلامي اتهم فيه ابنه بالكذب واستدرار العطف بالادعاء أنه مصاب بالسرطان في حين أنه خضع لعملية تصغير معدة، كما اتهمه بالمتاجرة بضحايا الزلزال في هاتاي، وأن التبرعات التي قام بها من أجل الاستعراض وحصد الاعجاب والمديح. وقال ان الفنان ملحم زين الذي تربطه بهما صداقة حاول التدخل للصلح بينهما، لكنه رفض وطلب منه ألا يتدخل.

بوراك الذي ظهر منذ فترة في فيديو وهو يبكي ويعلن افلاسه وأنه باع سيارته ليفتتح مطعماً جديداً له ويبدأ من الصفر، عاد مجدداً لمزاولة نشاطه واستعراضاته في مطعمه في اسطنبول.

شارك المقال