رغم الانتقادات… مشاهد العنف ترفع نسبة المشاهدة في الدراما التركية

لبنان الكبير

اتجهت الدراما التركية منذ أربع سنوات الى التركيز كثيراً على العنف ضد المرأة، وأصبحت موضة رائجة في الأعمال الدرامية. وتحظى الأعمال التي تتناول العنف الأسري بنسبة مشاهدة عالية، واعتبرت في البداية ظاهرة ايجابية لتسليط الضوء على هذه القضية، ولكن في مقايل هذه الاشادات ومع ازدياد مشاهد العنف بدأت تتعرض هذه الاعمال لانتقادات كبيرة من المشاهدين، واتهمت بأنها تسهم في زيادة العنف. ولكن على الرغم من هذه الانتقادات، الا أن هذه المشاهد ترفع نسبة المشاهدة، فمنذ أسبوع بدأ عرض مسلسل جديد بعنوان “حب بلا حدود” وتدور قصته حول الثأر في منطقة البحر الأسود شمال تركيا، ولم تحقق الحلقة الأولى نسبة مشاهدة عالية، ولكن بسبب مشهد اغتصاب واعتداء جنسي وعنف ضد المرأة في هذه الحلقة تصدر المشهد حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وتم تدواله على نطاق واسع في تركيا محققاً ملايين المشاهدات، ولاحقت العمل انتقادات واسعة.

المفارقة أن هذا العمل، وعلى الرغم من الانتقادات التي لاحقته بسبب هذا المشهد، ارتفعت نسبة المشاهدة بصورة كبيرة في الحلقة الثانية وأصبح المسلسل الأكثر مشاهدة ليلة عرضه يوم الخميس الماضي، وهذا ما يؤكد تصريحاً سابقاً للممثلة التركية حفصة نور، بطلة المسلسل الرومانسي “ماذا لو أحببتك كثيراً” الذي توقف بسبب تدني نسبة المشاهدة، والتي قالت ان الأعمال التي فيها عنف هي التي تحطم نسب المشاهدة.

مسلسل “حب بلا حدود” عمل درامي يجمع بين الأكشن والحب والمافيا والانتقام، وتبدأ الأحداث بعودة خليل ابراهيم إلى بلدته في البحر الأسود بعد سنوات طويلة من مقتل والده، مع رغبته في الزواج من الفتاة التي كان يحبها منذ طفولته، وفي الوقت نفسه للانتقام من عائلة ليتو التي قتلت والده قبل 20 عاماً، ويقتل أحد أفرادها حبيبته ليلة زواجهما ليبدأ رحلة الانتقام.

شارك المقال