في الوقت الذي عبر كثير من نجوم مصر عن تضامنهم ودعمهم للشعب الفلسطيني منذ تنفيذ عملية “طوفان الأقصى”، التزم النجم عمرو دياب الصمت ولم تصدر منه أي بادرة تضامن. ولكن بالأمس قرر في مبادرة مفاجئة الخروج عن صمته، فقام بتغيير كل صوره عبر مواقع التواصل الاجتماعي وكذلك عبر حسابه الرسمي على منصة “أنغامي”، واستبدالها جميعها بصورة العلم الفلسطيني، ما يشير الى تضامنه مع غزة وما تتعرض له من ابادة جماعية.
كما تبرع بمبلغ خمسة ملايين جنيه لصالح مؤسسة الهلال الأحمر المصرية، في إطار مساعيها لدعم الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة، وذلك تضامناً معه في محنته الحالية. وشكر حساب الهلال الاحمر عمرو دياب على تبرعه بحيث نشر صورة له وأرفقها بتعليق: “شكراً عمرو دياب على تبرعه لدعم اهالينا في في قطاع غزة”.
دياب الذي أظهر تضامنه مع غزة، كانت انتشرت منذ سنوات أخبار عن أنه من أصول فلسطينية ووالده من مدينة يافا، وهاجر إلى بورسعيد وحصل على الجنسية المصرية، ولكن دياب رد حينها على هذه الشائعات، مؤكداً أنه مصري حتى النخاع، فوالده عبدالباسط دياب كان رجلاً بسيطاً من مواليد مدينة الشرقية، وذهب للعمل خلال مرحلة شبابه في شركة هيئة قناة السويس، وارتبط خلال تلك الفترة بسيدة من مدينة بورسعيد كانت على درجة كبيرة من العلم والثقافة تدعى رقية، درست خلال فترة شبابها في “الإرسالية الأميركية” وانتهت منها عام 1948، ثم استكملت دراستها في مدرسة “ليسيه” الفرنسية ببورسعيد؛ وانتهت منها عام 1954، والتحقت بالعمل في الشركة نفسها التي عمل فيها والده، ومن هنا تعرفا على بعض وتزوجا وأنجبا طفلين عمرو وشقيقه عماد.




يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.