web analytics

السعودية تتصدر قائمة "فوربس" لأقوى البنوك في الشرق الأوسط

اقتصاد 6 آب , 2022 - 12:02 ص

مجموعة لبنان الكبير على واتساب

أعلنت "فوربس الشرق الأوسط" عن قائمة "أقوى 30 بنكاً في الشرق الأوسط لعام 2022"، وظهرت فيها سيطرة البنوك الخليجية، إذ تصدرت المملكة العربية السعودية القائمة بـ10 بنوك، تليها الامارات العربية المتحدة بـ7 بنوك، إضافة الى 4 بنوك قطرية و3 مغربية.

واعتمد الباحثون في إعدادهم للتقرير على المعلومات والبيانات المالية من أسـواق المال في دول المنطقة، ثم صنفت البنوك المدرجة في أسواق المال وفقاً للقيمة السوقية، والإيرادات، وإجمالي الأصول، وصافي الأرباح لعام 2021، وقد منح كل معيار وزناً نسبياً متساوياً، وحصلت البنوك التي تساوت في عدد النقاط على التصنيف ذاته.

إلى ذلك، استبعدت البنوك التي لم تفصح عن قوائمها المالية المجمعة والمدققة لعام 2021، وذلك حتى 28 حزيران 2022، كما اعتمدت أسعار صرف العملات الأجنبية وحسابات القيمة السوقية في 28 حزيران (يونيو) 2022.

وأشارت "فوربس" في تقريرها الى أن "البنوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تمكنت من تخطي أزمة كورونا، حيث شهد أكبر 30 بنكاً في المنطقة نمواً في مجموع الأصول بنسبة 13% في عام 2021، لتصل إلى 2.5 تريليون دولار، مقارنة بـ2.3 تريليون دولار في 2020، بينما زادت الأرباح بنحو 37% لتتجاوز 34 مليار دولار".

وكشفت أن "القيمة السوقية الإجمالية لـ30 بنكاً ارتفعت إلى 587 مليار دولار حسب إغلاقات الأسواق في 28 حزيران 2022، بزيادة قدرها 23%. أما مجموع إيرادات البنوك في القائمة، فقد تخطى 107 مليارات دولار".

بدورها، تتجه البنوك السعودية الى تحقيق أرباح تاريخية في النصف الأول من العام الحالي بحسب النشرة الشهرية للبنك المركزي السعودي التي صدرت منذ أيام، فيما طمأن محللون الى أن البنوك السعودية تبقى في معزل عن تأثيرات رفع الفائدة مقارنة بالبنوك المركزية الأخرى، مستفيدة من التشريعات التي يصدرها البنك المركزي.

ويتوقع أن يشهد القطاع المصرفي في المنطقة، مزيداً من النمو في العام 2022، بدعم من ارتفاع أسعار النفط، بحيث رجحت وكالة "فيتش" في تقريرها مؤخراً، أن تؤدي زيادة أسعار النفط والنشاط الاقتصادي القوي وارتفاع معدلات الفائدة، إلى انتعاش ربحية البنوك الإماراتية وعودتها الى مستويات ما قبل الجائحة. كما توقعت (S&P Global Ratings) تأثيرات طفيفة للحرب الروسية - الأوكرانية على مصارف المنطقة، بسبب تعاملاتها المحدودة مع طرفي الصراع.

شارك الخبر

مواضيع ذات صلة:

Contact Us