باتت حكومة الرئيس نواف سلام على مسافة الصفر من تأليفها وإعلان ولادتها، إذ قالت معلومات موقع “لبنان الكبير” إن التفاهمات التي أرساها الرئيس المكلف مع الثنائي الشيعي من جهة و”القوات اللبنانية” من جهة أخرى، أدت الى حلحلة العقد الاساسية وتخطيها وسلوك طريق ولادة الحكومة، على الرغم من ممارسات إقصائية لمكونات سياسية عدة.
وأشارت معلومات موقع “لبنان الكبير” الى أن “التيار الوطني الحر” أُقصي عن المشاركة وحُجبت عنه المقاعد الوزارية، بالاضافة الى عدم إرضاء النواب السنة بحقيبة وزارية واقتصرت الأسماء على شخصيات تنتمي الى “كلنا إرادة”. وأوضحت مصادر نيابية بارزة أن الرئيس نواف سلام تخطى كل المكونات فور بلوغ الاتفاق مع “القوات اللبنانية”، إذ منح الخارجية لإسم مطروح من “القوات” يوسف رجي (السفير اللبناني السابق في الأردن)، ووزارة الطاقة لجو صدي، كمال شحادة للاتصالات، والحقيبة الرابعة تتراوح ما بين الصناعة أو الاقتصاد ليحملها جو عيسى الخوري.
الحقائب السنية ومنها التربية والداخلية والشؤون الاجتماعية كلها محسوبة على “كلنا إرادة” وهم حنين السيد، عامر البساط وأحمد الحجار (المقرب من الرئيسين نجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة).
أما الثنائي الشيعي فكان أول من أرسى تفاهماً مع الرئيس المكلف وخلصت بورصة الأسماء الى توزير كل من ياسين جابر للمالية، ركان ناصر الدين للصحة، تمارا الزين للبيئة، و محمدحيدر للعمل، أما الحقيبة الخامسة فتتراوح ما بين الصناعة أو التنمية الادارية، إذ في حال رسوّ الصناعة على “القوات” ينال الثنائي الشيعي حقيبة التنمية الادارية، وعلى أساس التوزيعة النهائية سيسلم الثنائي الشيعي الاسم الخامس للرئيس المكلف.


