القوات السورية تسيطر على حاويك … وتضبط الحدود

لبنان الكبير

 

سيطرت إدارة العمليات العسكرية على قرية أكوم الحدودية مع لبنان، والواقعة على التلال الغربية لبلدة حاويك، بالتزامن مع انسحاب تجار المخدرات والمهربين المرتبطين بـ”حزب الله” من الأراضي السورية، وسط تعزيزات من الجيش اللبناني في الجهة المقابلة.

وفي التفاصيل، نفّذت قوات الإدارة العامة العسكرية حملات مداهمة على معامل المخدرات في تلك المناطق وبدأت بإخلائها، ما مكّنها من فرض سيطرتها الكاملة على الأراضي السورية، إذ تُعد قرية أكوم آخر نقطة استراتيجية على الحدود السورية-اللبنانية من جهة ريف حمص الغربي.

ومع استمرار عمليات التمشيط، تتزايد مخاوف السكان من تصاعد حوادث السرقة والاضطرابات بعد انسحاب القوات من المنطقة، حيث لطالما كانت هذه القرى مرتعًا للعصابات والمهربين.

ووثق “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، اليوم، مصرع مقاتل من إدارة العمليات العسكرية ينحدر من مدينة الرستن بريف حمص الشمالي، خلال ملاحقة مهربين وتجار مخدرات مقربين من “حزب الله”، في الاشتباكات المستمرة داخل قرى ريف حمص الغربي الحدودية مع لبنان.

وتمكنت الإدارة العسكرية من السيطرة على قرية حاويك، وسط ورود معلومات عن سقوط قتلى وجرحى، إضافةً إلى وقوع أسرى من المجموعات الموالية للحزب.

بالمقابل أكدت مصادر أمنية لموقع “لبنان الكبير” أن هناك ١٢ إصابة من العشائر البقاعية (آل جعفر، آل نون، آل مدلج…) في مستشفى “البتول” الواقعة في الهرمل، بمعزل عن الاصابات الموجودة في المستشفيات الأخرى ومنها في العاصي، وعدد الاصابات يرتفع نتيجة إحتدام المعارك على الحدود اللبنانية السورية بين العشائر البقاعية من جهة و”هيئة تحرير الشام” من جهة أخرى.

وتأتي هذه المواجهات ضمن حملة أمنية واسعة تستهدف المسلحين والمهربين وتجار المخدرات، إضافة إلى شخصيات مرتبطة بـ”حزب الله”.

ووفقًا لمصادر “المرصد السوري”، استخدمت إدارة العمليات العسكرية الأسلحة الثقيلة وطائرات “شاهين” لفرض سيطرتها، حيث نفذت ضربات جوية على مواقع المسلحين في قرية حاويك، بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف، وسط معلومات عن سقوط قتلى وجرحى وأسرى من الطرفين.

كما قامت القوات العسكرية بتمشيط واسع لقرى ريف حمص الغربي الحدودية مع لبنان، بما في ذلك حاويك، بلوزة، الفاضلية، أكوم، والجرود، بهدف القضاء على المسلحين والمهربين.

وشاركت في الحملة دبابات ومدرعات وطائرات مسيّرة، مع استخدام مكثف للأسلحة الثقيلة، مما أدى إلى سقوط قذائف على مناطق مدنية.

واندلعت اشتباكات عنيفة بين عناصر الأمن العام وإدارة العمليات العسكرية من جهة، والمسلحين المتحصنين داخل القرى الحدودية من جهة أخرى، بعدما أُرسلت ثلاث مجموعات من القوات الأمنية لتنفيذ عمليات اعتقال، ما أدى إلى مقتل شخص في حصيلة أولية.

شارك المقال