نجحت “القوات اللبنانية” في أخذ حقيبة الصناعة من “الثنائي الشيعي” وتحديداً “حزب الله” الذي كان يطالب بها، وهذه الحقيبة التي جرى التوافق عليها لصالح “القوات” منذ مساء الأربعاء الماضي، كانت واحدة من نقاط الخلاف التي أعاقت مسار التأليف. وباتت من نصيب جو وديع عيسى الخوري، المعروف بانتمائه الى “القوات”، حتى أن بعض “القواتيين” المسؤولين وصفه عبر “لبنان الكبير”، بـ”extreme قوات”، نتيجة إقتناعه بمسار الحزب ونهجه.
وكان الوزير عيسى الخوري أوضح في إحدى المقابلات بعد تسميته وزيراً للصناعة أن حزب “القوات اللبنانية” هو من دعمه، شاكراً كلاً من الدكتور سمير جعجع والنائبة ستريدا جعجع. وهو نائب رئيس الرابطة المارونية.
وزير الصناعة يحمل الجنسية الفرنسية اضافة الى اللبنانية، ويتقن اللغات الفرنسية والانكليزية والاسبانية، متزوج ولديه ولدان.
شغل مناصب في مجالس إدارات مؤسسات عدّة تعمل في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا ومجلس التعاون الخليجي، وشملت قطاعات متنوعة، منها الأزياء، الطيران، الفنادق، الإسمنت، الخدمات المصرفية، البريد، العقارات، الموانئ، التكنولوجيا والزراعة.
حاصل على ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة INSEAD، وأمضى عدة سنوات في بنك “ميريل لينش” في باريس، وبعد ذلك انضم إلى مجموعة البحر المتوسط في لبنان كنائب المدير العام لـ “بنك البحر المتوسط للاستثمار”، لسنوات عديدة، كما شغل منصب رئيس مجلس الادارة والمدير العام لـ “بيت الاستثمار”، الذراع المصرفية الاستثمارية لمجموعة “سرادار”.
وشملت مهامه مجالات متعددة كإدارة المحافظ والثروات، وتمويل المشاريع، واندماج الشركات، وأسواق رأس المال، والاستثمار العقاري، فضلاً عن إنشاء مكتب إدارة الاستثمارات العائلية.
ومن بين إنجازاته، قاد أول برنامج يصدره مصرف لبناني لسندات يوروبوند، وأول سند قابل لتحويل الأسهم أصدرته مجموعة صناعية لبنانية، وأول صندوق استثماري أصدرته شركة عقارية.


