تستعد مدينة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، صيدا عاصمة الجنوب وبوابته، كما بقية المناطق، للمشاركة في احياء ذكرى استشهاد ابنها البار، يوم الجمعة في 14 شباط.
ويشير ناشطون عبر موقع “لبنان الكبير” إلى أن منسقية تيار “المستقبل” في صيدا والجنوب أعدّت كل شيء، وبحثت في الاستعدادات والتحضيرات اللازمة لإحياء الذكرى العشرين لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري تحت شعار “بالعشرين ع ساحتنا راجعين”، مؤكدين أن الذكرى هذه المرة لها أهمية خاصة في ظل المتغيرات التي عرفها لبنان والمنطقة، وأن الوجود الكبير عند الضريح، هو تأكيد الوقوف الى جانب الرئيس سعد الحريري، الحبيب، وإكمال المسيرة معه.
ويقول منسق عام تيار “المستقبل” في صيدا والجنوب مازن حشيشو في حديث لـ “لبنان الكبير”: “صيدا كما في كل عام، شهر شباط بالنسبة اليها شهر حزين وتستعد لـ 14 شباط، هذه الذكرى الـ 20 التي لها حيثية خاصة بالنسبة الى اللبنانيين عموماً والصيداويين خصوصاً، والزحف الى الضريح سيكون من صيدا والجنوب وصور وقرى قضاء صور والمناطق المجاورة”.
ويؤكد أن “التواصل المباشر مع الناس هذه السنة مختلف كلياً، فهي متشوقة للاحتفال بهذه الذكرى، وفي المقابل تريد الزحف الى الضريح بأعداد كبيرة كما نتوقع السنة كي تقول الله يرحمك يا رفيق الحريري، وتوجه رسالة بأنها تعبت وبحاجة الى عودة الرئيس سعد الحريري عن تعليقه العمل السياسي، وبحاجة الى عودة تيار المستقبل الى الحياة السياسية، لأن الوضع خلال ثلاث سنوات من تعليق العمل السياسي كان صعباً جداً على جمهور تيار المستقبل، وعلى لبنان عموماً”.
ويلفت الى أن “الناس في السنوات الماضية، كانت تتحمس في هذا الشهر، وهذه المرة الحماس مختلف كلياً بصورة كبيرة، وتتواصل معنا لتعرف أين نقاط التجمع وآلية الانطلاق، وكل التفاصيل للزحف نحو الضريح”، مشدداً على أن كل شيء بات شبه جاهز بالنسبة الى الأمور اللوجيستية، بعد اجراء الدراسات والمتابعة المطلوبة مع الدوائر والقطاعات، وستكون هناك بيانات بهذه الأمور.
ويرى حشيشو أن زيارة الأمين العام لتيار “المستقبل” أحمد الحريري في صيدا كانت حاشدة، وأن الناس متعطشة للحريرية السياسية ولعودة “المستقبل” الى الساحة، لأنه يشكل الضمانة والاعتدال والتوافق ومد اليد للآخر، ووصل كل ما هو مقطوع، وليس كما هو الحال الآن في المجلس النيابي على سبيل المثال، والذي هو عبارة عن مكونات غير متصلة وغير متواصلة مع بعضها البعض، فتيار “المستقبل” ضرورة لمد أطر التواصل بين مكونات المجتمع اللبناني بطوائفها ومناطقها كافة.
ويشير حشيشو الى مجموعة من النشاطات سوف يقومون بها مثل إضاءة شموع، وتوزيع ورود بيضاء “وردة رفيق” على المارة، فهذه المرة المناسبة مختلفة، والناس فرحة بالعدالة الالهية بعد سقوط النظام السوري البائد، وانهياره وهروب رئيسه بشار الأسد الذي كانت له اليد الطولى في اغتيال الرئيس رفيق الحريري.


