“لبنان الكبير” ينشر القصة الكاملة للمتحرش في الأمن العام: “لم تكن فعلته الأولى”!

فاطمة البسام

دخل عنصر ببذلته المرقطة، وقامته الممشوقة إلى مكان بدا وكأنه مقهى شعبي، أو ملحمة، برفقة مجموعة من الأطفال بدوا وكأنهم متسولون، لا يتجاوز عمر الواحد منهم العشر سنوات، بالاضافة إلى شخصين آخرين.

جريمة بحق الطفولة، والمرتكب عنصر في الأمن العام اللبناني، كشفت فعلته كاميرات المراقبة، التي ظنّ أنه بعيد عنها.

مشت الطفلة المتسولة البالغة من العمر ست سنوات بحسب المعلومات المتداولة إلى جانب العنصر، مبتسمة، وكأنه وعدها بشراء “منقوشة”، أو سندويش، وسرعان ما استدرجها إلى زاوية في المكان، وظن أن أحداً لن يراه، الا أن الكاميرات المثبتة على الجدران وثّقت فعلته، والتي غابت عن باله، على الرغم من أنه عنصر أمن، إلاّ أن رغبته “الحيوانية” طغت على فطنته!

مراقبة روتينية كشفت الجريمة

يعود الفيديو الذي إنتشر ليل أمس الأربعاء، على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى تاريخ 24/3/2025، وتحديداً عند الساعة السادسة والنصف مساءً، وبحسب المعلومات التي حصل عليها موقع “لبنان الكبير”، فان صاحب المكان كان يقوم بمراقبة روتينية للكاميرات، وشاهد لحظة دخول العنصر برفقة الأطفال، وسرعان ما تقدّم ببلاغ الى فصيلة معلومات بيروت، مع الأدلة التي توثّق فعلة المتحرش، الذي أحيل على الفور إلى مكتب حماية الآداب والإتجار بالبشر بناء على إشارة القاضي العام الاسستئنافي في جبل لبنان، فادي ملكون، ومنعت عنه المواجهات والاتصالات.

ووفق المعلومات التي حصل عليها أيضاً موقع “لبنان الكبير”، فان “العنصر مؤهل أول في الأمن العام، ويدعى (ع.ن)، وكان يعمل من قبل في وحدة حماية الشخصيات”، بالاضافة إلى أن “صيته ذائع في منطقة حارة حريك، حيث سكنه، بسبب سلوكياته المشبوهة، ولكن من دون دليل”.

ليست فعلته الأولى!

أما اللافت في الأمر، فهو أن المؤهل، من أصحاب السوابق، وبحسب مصدر أمني للموقع، “أقدم (ع.ن)، قبل ثلاث سنوات على التحرّش بطفل، إلاّ أنه لم تكن هناك أدلّة كافية لتوقيفه”، قائلاً: “طلع من القصة متل الشعرة من العجينة، بضغوط سياسية، ومن وقتها تلاحقه الشبهات، كون مسلكه الأخلاقي مش تمام”.

وتشير المعلومات إلى أن التحقيقات جارية، لمعرفة ما إذا كان هناك ضحايا آخرون،بالإضافة إلى إرتباطه بعلاقات مشبوهة ببعض المشاهير.

 

شارك المقال