كشف موقع “لبنان الكبير” من مصادر مطلعة الأسئلة التي طرحها مجلس الوزراء على حاكم مصرف لبنان الجديد كريم سعيد، خلال جلسة الإستماع اليه التي جرت في القصر الجمهوري في بعبدا وإستمرت ما يقارب أربعون دقيقة.
وخلال الجلسة، إقترح وزير الصناعة جو عيسى الخوري الى جانب بعض الوزراء الاخرين أن يتم إستدعاء كريم سعيد ليطرح الوزراء عليه الأسئلة التي يريدونها بغية توضيح الصورة حول كل المخاوف التي يمكن أن تكون لديهم، ووافق رئيس الجمهورية جوزاف عون على الطلب وقام بدعوته.
وخلال اللقاء، وجه الوزراء سؤالاً مرتبطاً بتحديد المسؤوليات بين الدولة ومصرف لبنان والمصارف الأخرى تجاه المودعين، وكان سعيد حريصاً على موضوع المودعين كأولوية لديه، وقدم أجوبة مريحة من خلال محاسبة كل من إرتكب مخالفات في الحروب عندما طرحت اعادة هيكلة النظام المصرفي.
كما سُئل سعيد عن ورقة هارفارد، فأجاب بأنه كان من المتبرعين لجامعة هارفارد ولكن لا علاقة له بالمطلق بالمحتوى لأنه محتوى أكاديمي لا يتعاطى به، وجامعة هارفارد لا تقبل أن يتعاطى أحد بمحتواها الأكاديمي.
وسئل سعيد عن علاقته بالمصرفي اللبناني أنطون الصحناوي، فكانت إجابته أن كان عبارة عن زبون بنك كأي مواطن لبناني آخر، لا تجمعه أي علاقات خاصة بالمصارف على عكس ما جرى التداول به، وأنه إلتقى الصحناوي مرة أو مرتين عموماً ويبدو أنه اختار التسويق من دون سبب.
وقدم سعيد إجابات كثيرة حظيت بقبول واسع من غالبية الوزراء.
وكشفت المصادر عينها لموقع “لبنان الكبير” أنها المرة الأولى التي يجري فيها تسجيل كل هذا النقاش في مجلس الوزراء، وكل ما قاله الحاكم الجديد كريم سعيد هو نوع من الإلتزام الرسمي أمام الحكومة على المحضر وهذا يُسجل ويتم تفريغه وكتابته كلمة كلمة، وهذه نقطة سابقة لم تحدث من قبل.


