أشارت مصادر عين التينة لموقع “لبنان الكبير” إلى أن رئيس مجلس النواب نبيه بري أكد خلال لقائه الموفد الأميركي توماس باراك، تمسك لبنان الكامل بتطبيق القرار الدولي 1701، مشدداً على أن آلاف الخروق الاسرائيلية لهذا القرار لا تزال موثقة.
وأوضحت المصادر أن الرد اللبناني لا يتضمّن أي تعهّد بنزع سلاح “حزب الله” أو وضع جدول زمني لذلك، مؤكدة أن موضوع السلاح شأن لبناني داخلي يناقش في إطار السيادة الوطنية وليس وفق إملاءات خارجية.
ودعا بري إلى تعزيز دعم الجيش اللبناني وتجديد ولاية قوات “اليونيفيل” بما يتيح لها العمل بالشراكة مع الجيش اللبناني لضبط الجنوب، كاشفاً أن الجيش نفّذ عمليات تفكيك لمنشآت غير قتالية تابعة للمقاومة جنوب الليطاني، وبسط سيادة الدولة في كل المناطق باستثناء النقاط الخمس التي لا تزال تحتلها إسرائيل منذ الحرب الأخيرة.
وطالب بري الموفد الأميركي بالضغط على إسرائيل للانسحاب من هذه النقاط الحدودية الخمس، والكشف عن مصير المفقودين اللبنانيين، وإعادة الأسرى، ووقف الاعتداءات الاسرائيلية بشكل كامل، مشدداً في المقابل على التزام المقاومة اللبنانية ببنود القرار 1701.
كما أكد بري ضرورة تفعيل “لجنة التنسيق الأمنية” (الميكانيزم) ومنحها صلاحيات كافية للضغط على الاسرائيليين وإلزامهم بتطبيق الاتفاقات.
وفي الملف الإقليمي، شدد بري على أهمية تأمين العودة الآمنة للنازحين السوريين إلى منازلهم برعاية عربية، مع ضرورة ضبط الحدود اللبنانية – السورية لمنع أي خروق أمنية أو موجات نزوح إضافية.
وفي ختام اللقاء، وصف بري الاجتماع مع باراك بأنه “إيجابي”.ر


