نعم “سلام” عميل… للدولة والسيادة!

لبنان الكبير

الرجل لم يتغيّر. كان يرتدي روب القضاء الدولي، والآن يرتدي بدلة الدولة. وهم أنفسهم، الذين أشادوا بالقاضي نواف سلام حين أدان رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو بسبب جرائمه في أكبر محفل للعدالة، صاروا اليوم يهتفون ضده: “عميل”.

في الحالتين، كقاضٍ ورئيس حكومة، عمل سلام بما يمليه عليه ضميره قبل واجبه. لكنّهم هم من انتقلوا إلى الضفة الخاطئة، وانجرّوا وراء أنانيات غير وطنية، في عهدٍ أقسم فيه على إعادة إعمار الوطن بكل مؤسساته، لتقوم الدولة من جديد مكتملة السيادة والاستقلال والحرية، بعيداً عن الارتهان للخارج.

هم حاضنة الدويلة التي كان من الطبيعي أن تنتفض وتثور وتهدّد وتلعن وتتهم رجل دولة يتصرّف بمنطق “قاضي الجمهورية الجديدة”.

نواف سلام عميل… للبنان الدولة والسيادة.

شارك المقال