حاول قتل شقيقه وعائلته… هذه هي قصة مجزرة عين الحلوة

حسين زياد منصور

عاش مخيم عين الحلوة، ليل أمس الاثنين، حالة رعب نتيجة الاعتداء الذي وقع ومحاولة قتل عائلة بأكملها، هي عائلة فرج الحسين، على يد شقيقه محمد. وتفيد مصادر أمنية فلسطينية لموقع “لبنان الكبير” بأن الأمن الوطني الفلسطيني في منطقة صيدا عمل على تسليم القاتل إلى مخابرات الجيش اللبناني، وتثبيت وقف إطلاق النار، وسحب المسلحين من الشوارع، واستكمال الإجراءات اللازمة لتسليم باقي المتهمين، والانتشار في المنطقة لتثبيت الأمن.

وتؤكد المصادر لـ”لبنان الكبير” أن الأمن الوطني يسعى إلى معالجة مختلف المشاكل والإشكالات للحفاظ على أمن المخيمات وأهاليها.

المجزرة

وكما سبق أن ذكر “لبنان الكبير”، فإن المدعو محمد الحسين أقدم على محاولة قتل شقيقه فرج وعائلته، ما أدى إلى وفاة زوجته مريم وابنه مصطفى، فيما توصف حالة فرج بأنها حرجة. كما أُصيب أربعة آخرون من عائلة فرج، جرى نقلهم إلى مستشفيات خارج المخيم. وبحسب المعلومات نفسها، فإن أحد أبناء فرج من بين المصابين، ومن المرجح أن تكون قدمه قد بُترت.

ما القصة؟

مصادر من داخل عين الحلوة تروي لـ”لبنان الكبير” أن هذا الهجوم أو الاعتداء سببه خلاف قديم يتجدد بين الحين والآخر، وهو مرتبط بقضية ميراث. وتوضح أن العائلة كبيرة؛ إذ إن فرج متزوج مرتين، وكذلك شقيقه محمد، وكانوا يسكنون بجانب بعضهم. وأصل العائلة من غزة، وهم من سكان المخيم.

وتتابع المصادر بالإشارة إلى أن الخلافات بدأت منذ وفاة والدهم قبل عدة سنوات، إذ كانوا يعملون معه في الملاحم والمسلخ. وبعد رحيله، ظهرت النزاعات بين الإخوة. وبحسب المصادر نفسها، فإنهم يملكون محلات لبيع اللحوم في سوق عين الحلوة، وقد انفصلوا عن بعضهم البعض نتيجة المشاكل العائلية.

وتختم المصادر حديثها مع “لبنان الكبير” بالتأكيد أن وصول الإخوة إلى هذا المستوى من العداء والقتل، يكشف أن الخلافات المالية بينهم كانت كبيرة وعميقة.

شارك المقال