وزراء يتمنون التمديد

لبنان الكبير

لا يشكّ كثيرون في أنّ عدداً من “نواب الصدفة” يواصلون الدعاء، ليلاً نهاراً، لئلا يزيل الله العقبات أمام التوافق الوطني، فلا تجري الانتخابات في موعدها، لأنّ هذا السبيل الوحيد لإطالة المجد البرلماني ونعيم “النمرة الزرقاء”، باعتبار أنّ “الخلل” الذي أوصلهم إلى ساحة النجمة قد زال؛ ليس بمعنى “التصحيح”، بل ربما لأنّ لكل حقبة خللها الذي يدخل عبره متسلّقون وصيّادو فرص.

ما ينطبق على “ممثلي الأمة” العابرين يجوز قوله على حملة لقب “معالي”، خصوصاً الذين يصلون إلى “الحقيبة” في زمن أغبر، يختلط فيه حابل المحاصصة بنابل الممالأة، ليفرّخ أسماء تدخل السلطة التنفيذية وتخرج منها إلى النسيان، أو ربما الاستحضار في حال المحاسبة لاحقاً. هؤلاء، طبعاً، لا يهمّهم انتخابات ولا استحقاقات تمثيلية ولا حكومة جديدة، لأنّ حظّهم مقترن بهذه التشكيلة لا غير، فيبقون “المعالي” ولو بلغت البلد “السفالي”.

شارك المقال