كما كان متوقعاً، أرجأ رئيس محكمة جنايات بيروت القاضي بلال الضناوي جلسة استجواب الفنان فضل شمندر، المعروف بفضل شاكر، إلى تاريخ يُحدَّد لاحقاً، وذلك لعدم إتمام التبليغات لكافة أطراف الدعوى من جهة، وعدم جلبه (فضل شاكر) والشيخ أحمد الأسير إلى الجلسة.
ووفق معلومات موقع “لبنان الكبير”، كان التأجيل متوقعاً لعدة أسباب، منها إجراءات أمنية خاصة وإضافية تتطلب نقل أو سوق الشيخ الأسير من سجن رومية إلى قصر العدل في بيروت، كما أنها ستشهد حضور أربعة آخرين من المدعى عليهم، اثنان سبق وتم إخلاء سبيلهما، وآخران لا يزالان فارَّين من العدالة، من دون نسيان إضراب المساعدين القضائيين.
وبحسب المعلومات أيضاً، كان فضل والشيخ الأسير مستعدَّين للمثول والإدلاء بإفادتهما في الدعوى المقامة ضدهما من قبل المسؤول في “سرايا المقاومة” في صيدا هلال حمود، فشاكر والأسير كانا سيدافعان عن نفسيهما ويقدِّمان أدلة تثبت عدم تورطهما بمحاولة القتل هذه.
وكان فضل شاكر قد مثل أمام القاضي الضناوي في جلسة استجواب تمهيدية في هذه الدعوى، التي تعود إلى حادثة حصلت في العام 2013، حيث يُتَّهم شاكر، إلى جانب الشيخ الأسير وعدد من أفراد مجموعته، بمحاولة قتل حمود الذي ينتمي إلى “سرايا المقاومة” التابعة لـ”حزب الله”.
وكان من المفترض أن يمثل فضل أمام المحكمة العسكرية في جلسة محاكمته الأولى لاستجوابه في أربعة ملفات يُلاحق على أساسها منذ حوالى 12 عاماً، وهي: اتهامه بتمويل جماعات إرهابية (جماعة الشيخ أحمد الأسير)، وتبييض الأموال لصالح جماعات مسلَّحة، وحيازة السلاح، والمشاركة في أحداث عبرا.
يُذكر أن فضل شاكر سلَّم نفسه لمخابرات الجيش اللبناني عند مدخل مخيم عين الحلوة، مطالباً بمحاكمة عادلة بعيداً عن التجاذبات والتدخلات السياسية، استناداً إلى القوانين المرعية. وقد سبق أن أعلن في أكثر من مناسبة أنه بريء من كل ما نُسب إليه، مؤكداً أنه سيسلِّم نفسه للدولة عندما تتوفر ظروف قضائية تضمن محاكمة شفافة تستند إلى الوقائع والأدلة.


