واحد من نواب صدفة القانون الانتخابي الهجين، يحاول دائما عبر إطلالات إعلامية “خفيفة” أن يثبت حضوره بأي شكل ولو على حساب العقل والرزانة، بأمل مثل إبليس بالجنة أن يعجب به الناخبون فتحصل معجزة عودته الى البرلمان… هذا “الواحد” سمعناه يحمّل “رجل أعمال الدولة” محمد الحوت، الذي رفع الطيران الوطني الى سماوات عالية جدا، مسؤولية عرقلة مطار القليعات، فيما القاصي قبل الداني يعرف من يفوت على أهل الشمال هذه الفرصة الغالية للتنمية. مشكلة هذا البلد، أن صفقة قانون الإنتخاب توزع حواصل بائسة على من لم يكن يحلم بالوصول الى مجلس التشريع، فيما رجال الدولة ومدراؤها مكتوب عليهم العم والحفر في الصخور لخدمة المواطن، فيما كثيرون “يسجعون” في ما لا يدرون.


