أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رسميًا فوز السعودية باستضافة كأس العالم 2034، بعد أن حصل ملف الاستضافة على أعلى تقييم في تاريخ تنظيم الحدث العالمي، مع تأييد نادر وغير مسبوق من غالبية دول العالم، بما في ذلك لبنان. يعكس هذا الدعم الواسع ثقة المجتمع الدولي في قدرة المملكة على تنظيم المونديال.
من المؤكد أن السعودية ستقدم نسخة استثنائية من كأس العالم في عام 2034، ستكون الأكبر على الإطلاق التي تُنظم في دولة واحدة. كما ستكون المملكة الدولة الوحيدة التي تستضيف البطولة بمفردها وفق الشكل الجديد. ويستمر السعوديون في تحقيق إنجازات وطنية، حيث يكتبون تاريخًا جديدًا من النجاحات.
على مدار السنوات العشر المقبلة، ستعمل السعودية على صناعة حدث عالمي استثنائي، متطلعة إلى تحقيق أهداف رؤية 2030 التي وضعها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. ستظهر معالم جديدة في المملكة، ليس فقط في مجال الرياضة، بل أيضًا في التراث والثقافة والسياحة والترفيه.
التحول الأهم هو استثمار الحدث من لحظة الإعلان وما بعدها لتعزيز صورة المملكة وإبراز مكانتها الحضارية. ستفتح السعودية قنوات اتصال مباشرة مع شعوب العالم، مع التركيز على إشراك الشباب في هذا الحدث العالمي الكبير.
لم يكن ينقص السعودية سوى الفوز الحاسم لإثبات مكانتها المتطورة بسرعة في عالم كرة القدم. وقد حصل ملف ترشحها على أعلى تقييم منذ انطلاق المسابقة في عام 1930 في الأوروغواي، مما يعكس طموحًا ورؤية عميقة للمستقبل. يحمل الملف الكثير من المفاجآت التي ستغير مفاهيم الاستضافة إلى قصة تنموية وحضارية ستترك أثرها لعقود.
كما فازت دولة عربية أخرى باستضافة الحدث العالمي، حيث نال ملف المغرب المشترك مع إسبانيا والبرتغال تصويت أعضاء الفيفا لاستضافة كأس العالم 2030 خلال الكونغرس المنعقد اليوم.


