السعودية ترحب بمباحثات روسيا – أميركا لتعزيز الأمن والسلام العالمي

لبنان الكبير

رحبت المملكة العربية السعودية، يوم الثلاثاء، باستضافة المباحثات بين روسيا والولايات المتحدة على أراضيها، في خطوة تعكس التزامها المستمر في تعزيز الأمن والسلام على الصعيدين الإقليمي والدولي. جاء هذا الترحيب خلال جلسة لمجلس الوزراء السعودي، ترأسها الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس المجلس، في الرياض.

أطلع الأمير محمد بن سلمان، في بداية الجلسة، المجلس على فحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وعلى تفاصيل المحادثات التي أجراها مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو. وتم مناقشة العلاقات المشتركة بين المملكة والولايات المتحدة وسبل تعزيز التعاون بين البلدين في شتى المجالات، إلى جانب استعراض المستجدات الإقليمية والدولية.

وأوضح سلمان الدوسري، وزير الإعلام السعودي، أن المجلس استعرض الجهود المبذولة لتعزيز التعاون الثنائي مع الدول الشقيقة والصديقة، كما تم تقييم نتائج مشاركات المملكة في الاجتماعات الإقليمية والدولية. كما أكد على أهمية العمل الجماعي لدفع التعاون المشترك إلى آفاق جديدة.

جدد مجلس الوزراء تأكيده على أهمية تعزيز التعاون الأمني المشترك بين الدول العربية، كما أشار إلى دور المملكة في مكافحة الفساد، بعد توليها رئاسة شبكة العمليات العالمية لسلطات إنفاذ القانون المعنية بهذا الملف.

على الصعيد المحلي، أشاد المجلس بما حققته المملكة في قطاع الطاقة، بدءًا من تشغيل مشروع بيشة بطاقة 2000 ميغاواط ساعة، وصولًا إلى مكانتها البارزة ضمن أكبر عشرة أسواق عالمية لتخزين الطاقة بالبطاريات.

كما نوه المجلس بنجاح مؤتمر «ليب 2025» الذي أقيم في الرياض، حيث تم الإعلان عن استثمارات بقيمة 14.9 مليار دولار لتعزيز الابتكار في البنية التحتية الرقمية ودعم البحث والتطوير في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.

وفي ختام الجلسة، أكد المجلس على النجاح المستمر للمملكة في جذب 600 شركة عالمية لافتتاح مقرات لها في السعودية، مما يعكس استقرار الاقتصاد السعودي وثقة المستثمرين الدوليين.

شارك المقال