نعى الرئيس التاريخي لنادي “الرياضي بيروت” هشام جارودي، الصحافي والإعلامي صائب دياب، الذي وافته المنية بعد مسيرة حافلة بالعطاء.
وقال جارودي في بيان النعي عبر موقع “لبنان الكبير”: “برحيل الصديق العزيز والإعلامي القدير صائب دياب، نخسر وجهاً بارزاً من وجوه الصحافة اللبنانية، ورجلاً كرًس حياته لخدمة الكلمة الحرة والمهنية الرفيعة. كان صائب مثالاً للمصداقية والنزاهة، وشكّل نموذجاً يُحتذى به في الإعلام المكتوب والمرئي والمسموع. سيبقى أثره حاضراً في ذاكرة الصحافة اللبنانية، وفي قلوب كل من عرفه وتعامل معه”.
وُلد صائب دياب في بيروت عام 1957، وكان من رواد العمل الإعلامي في لبنان. بدأ مسيرته في الصحافة أواخر السبعينيات، وتدرّج في مناصب عدة، حيث شغل منصب سكرتير تحرير في “الوكالة الوطنية للإعلام”، وكان مديراً للأخبار في إذاعة “صوت الوطن”، ثم مديراً لمكتب هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) في بيروت لسبع سنوات. كما تولّى مسؤوليات إعلامية كبرى، من بينها إدارة الأخبار والبرامج السياسية في تلفزيون “المستقبل”، بالإضافة إلى عمله في إذاعة “الشرق” و”تلفزيون لبنان”.
شارك الراحل في تغطية أحداث ومحطات تاريخية بارزة، وكان شاهداً على تحولات كبرى في المشهد الإعلامي والسياسي اللبناني والعربي. ترك بصمة واضحة في كل مؤسسة عمل فيها، وعُرف بمواقفه المهنية الصلبة وحرصه على نقل الحقيقة بحرفية عالية.
برحيل صائب دياب، تفقد الصحافة اللبنانية علماً من أعلامها، وصوتاً لطالما دافع عن القيم الإعلامية النبيلة. رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وأصدقاءه ومحبيه الصبر والسلوان.


