صعّد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من لهجته تجاه إيران، محذراً من “عواقب وخيمة” إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، وذلك عقب إعلان طهران رسمياً ردها على رسالة أميركية تدعو إلى استئناف المفاوضات.
وكان ترامب، الذي سحب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران عام 2018 خلال ولايته الأولى، قد أبدى مؤخراً انفتاحه على التفاوض مع طهران بشأن أنشطتها النووية، لكنه شدد على أن البدائل ستكون “سيئة للغاية” في حال فشل التوصل إلى حل.
وفي تصريحات من المكتب البيضوي، قال ترامب: “أفضل كثيراً أن نصل إلى اتفاق مع إيران، لكن إذا لم يحدث ذلك، فإن عواقب وخيمة ستنتظرها”.
من جهته، كشف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن طهران بعثت برد رسمي على رسالة واشنطن، لكنه لم يفصح عن مضمونها.
ورغم إبداء الانفتاح على الحوار، واصلت إدارة ترامب تطبيق سياسة “الضغوط القصوى” ضد إيران، عبر تشديد العقوبات الاقتصادية والتلويح بعمل عسكري إذا رفضت طهران العودة إلى طاولة المفاوضات.
وأكد عراقجي أن موقف إيران لم يتغير، قائلاً: “لن نتفاوض مباشرة تحت الضغوط أو التهديدات العسكرية”، لكنه أشار إلى إمكانية استمرار “المفاوضات غير المباشرة كما جرت سابقاً”.
يُذكر أن العلاقات الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة مقطوعة منذ عام 1980، لكن التواصل بين البلدين لا يزال قائماً عبر السفارة السويسرية في طهران، التي تمثل المصالح الأميركية في إيران.


