قدمت دول عدة التعازي بوفاة البابا فرنسيس الذي أعلن الفاتيكان وفاته صباح الاثنين عن 88 عاما بعد معاناة من تداعيات التهاب رئوي حاد، غداة ظهوره ضعيفا لكن باسما، في ساحة القديس بطرس بمناسبة عيد الفصح بين آلاف المصلين.
في ما يأتي أبرز ردود الفعل الدولية:
الأمم المتحدة، قال الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن البابا فرنسيس كان “رسول أمل وتواضع وإنسانية”.
وأوضح في بيان “البابا فرنسيس كان صوتا ساميا من أجل السلام والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية. خلف وراءه إرثا من الإيمان والخدمة والتعاطف مع الجميع خصوصا مع المهمشين أو المحاصرين بفظائع الحرب”، مضيفا أن البابا “كان رجل دين لكل الأديان”.
الولايات المتحدة، كتبت الرئاسة الأميركية عبر منصة اكس “ارقد بسلام البابا فرنسيس” مرفقة منشورها بصور للحبر الأعظم ملتقيا الرئيس دونالد ترامب ونائب الرئيس جاي دي فانس في مناسبتين منفصلتين.
كذلك، قدم نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس الذي استقبله البابا فرنسيس لفترة وجيزة الأحد قبل ساعات قليلة من وفاته، تعازيه “إلى ملايين المسيحيين في جميع أنحاء العالم الذين أحبوه”.
واعلن الرئيس الأميركي السابق جو بايدن أن “البابا فرنسيس سيبقى في الذاكرة كواحد من أهم القادة في عصرنا وأصبحت شخصا أفضل لكوني تعرفت عليه”.
كندا، اعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن “الإرث الأخلاقي والروحي للبابا فرنسيس سيكون الضمير الحي لأجيال. فلنكرم ذكراه بمواصلة العمل من أجل عالم يعكس التضامن والعدالة والاستدامة التي جسدها بقوة”.
الارجنتين، أعرب الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي عن “حزنه العميق” بعد نبأ وفاة البابا، وأشاد بـ”لطفه” و”حكمته”، على الرغم من “الاختلافات التي تبدو اليوم بسيطة”.
اوكرانيا، كتب الرئيس الاوكراني فولوديمير زبلينسكي على “إكس”: “كان يعرف كيف يبعث الأمل، ويخفف المعاناة بالصلاة، ويحث على الوحدة. لقد كان يصلي من أجل السلام في أوكرانيا ومن أجل الأوكرانيين”.
روسيا، أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالبابا فرنسيس، ووصفه بأنه “زعيم حكيم” و”مدافع مثابر عن القيم العليا للإنسانية والعدالة”.
الاتحاد الاوروبي، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين الاثنين أن البابا فرنسيس “ألهم ملايين الأشخاص خارج حدود الكنيسة الكاثوليكية حتى، بتواضعه وحبه الخالص للأكثر عوزا”.
فرنسا، أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بمزايا البابا معتبرا أنه كان رجلا “يقف دائما إلى جانب الأكثر ضعفا وهشاشة” متوجها بالتعازي إلى “الكاثوليك في العالم بأسره”.
المانيا، أعرب المستشار الألماني المقبل فريدريش ميرتس عن “حزنه العميق”، وأشاد بذكرى رجل “استرشد بالتواضع والإيمان برحمة الله”.
ايطاليا، أكدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني الاثنين إن وفاة البابا فرنسيس “تفجعنا بعمق لأن رجلا عظيما رحل” عن عالمنا.
بريطانيا، اعرب الملك تشارلز الثالث عن “الحزب العميق” لوفاة البابا الذي خدم العالم “بإخلاص طوال حياته”.
وقدم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر تعازيه للكاثوليك بوفاة البابا مشيدا “بجهوده الحثيثة” من أجل “عالم أكثر عدلاً”.
اسبانيا، أعرب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عن حزنه لوفاة البابا فرنسيس، مشيدا في منشور على “إكس”: بالتزامه “بالسلام والعدالة الاجتماعية والأكثر ضعفا”.
وأعلنت إسبانيا الحداد الرسمي ثلاثة أيام.
ايرلندا، أشاد رئيس الوزراء الإيرلندي مايكل مارتن بالبابا ووصفه بأنه “بطل العدالة في العالم الحديث” ومدافع عن “الفقراء” و”المضطهدين”.
بولندا، أشاد رئيس الوزراء البولندي بالبابا على موقع إكس ووصفه بأنه “رجل طيب وودي وحساس”.
البرتغال، أشاد رئيس الوزراء البرتغالي لويس مونتينيغرو بالبابا، مشيرا إلى “إرثه الفريد في الإنسانية والتعاطف والرحمة والقرب من الناس”.
المجر، شكر رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان البابا “على كل شيء” وقال “وداعا” لـ “قداسة البابا” الذي اختلف مع آرائه بشأن استقبال اللاجئين.
تركيا، أشاد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بالبابا فرنسيس “رجل الدولة المحترم” الذي كان “يولي أهمية للحوار بين الأديان”.
في رسالة عبر “اكس”، تحدث إردوغان عن “مبادرات البابا في وجه المآسي الإنسانية ولا سيما القضية الفلسطينية والإبادة في غزة”.
ايران، قدمت إيران التي تقيم علاقات جيدة مع الفاتيكان تعازيها بوفاة البابا. وأشاد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان “بالجهود الفعالة والمستدامة” التي بذلها البابا فرنسيس “لتحقيق السلام والصداقة والأمن”، بحسب رسالة نشرت على موقعه الإلكتروني.
وأضاف أن “مواقفه الواضحة في إدانة الإبادة الجماعية التي ارتكبها النظام الإسرائيلي في غزة ستبقي ذكراه حية إلى الأبد في أذهان كل الضمائر الواعية (…) في جميع أنحاء العالم”.
وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي “أبلغني زملائي للتو بالنبأ… اقدم تعازي لكل مسيحيي العالم”.
اسرائيل، بعث الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ بتعازيه بوفاة البابا ووصفه بأنه “رجل ذو إيمان عميق ورحمة لا حدود لها”.
الجامعة العربية، نعي أحمد ابوالغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية البابا وقال إنه “كان صوتاً فريداً للإنسانية والضمير في زمن اختار فيه الكثيرون أن يعطوا ظهورهم لهذه القيم”.
وقالت الأمانة العامة في بيان “مواقف البابا الشجاعة، والتي انحازت للسلام والتعايش، ستبقى نموذجاً على سماحة الأديان ودورها المهم في التقريب بين الشعوب”.
مصر، قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن وفاة البابا تمثل “خسارة جسيمة للعالم أجمع إذ كان صوتاً للسلام والمحبة والرحمة”.
وفي نعيه لمن وصفه “أخاه في الإنسانية”، حيا شيخ الأزهر أحمد الطيب البابا الذي توفي “بعد رحلة حياة سخَّرها في العمل من أجل الإنسانية، ومناصرة قضايا الضعفاء، ودعم الحوار بين الأديان والثقافات المختلفة”، مذكرا بحرصه “على توطيد العلاقة مع الأزهر ومع العالم الإسلامي، من خلال زياراته للعديد من الدول الإسلامية والعربية، ومن خلال آرائه التي أظهرت إنصافًا وإنسانية، وبخاصة تجاه العدوان على غزة والتصدي للإسلاموفوبيا المقيتة”.
لبنان، نعى الرئيس اللبناني جوزاف عون الاثنين البابا فرنسيس، معتبرا أن لبنان خسر برحيله “صديقا عزيزا ونصيرا قويا”.
الاراضي الفلسطينية، أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الإثنين أن البابا فرنسيس كان “صديقا مخلصا للشعب الفلسطيني”.
الاردن، أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أن البابا فرنسيس كان “رجل سلام حظي بمحبة الشعوب لطيبته وتواضعه”.
الامارات، توجه الرئيس الإماراتي الشيح محمد بن زايد بـ”خالص التعازي وعميق المواساة للكاثوليك في العالم” مؤكدا ان البابا “كان رمزاً عالمياً للتسامح والمحبة والتضامن الإنساني ورفض الحروب”.
العراق، نعى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني البابا فرنسيس في بيان قائلا “تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة (البابا) بعد عمر مديد قضاه في خدمة الإنسانية وتعميق الروابط بين شعوب الأرض والعمل على تعزيز السلام والأهداف والقيم الإجتماعية والأخلاقية الفاضلة”.
الهند، أشاد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بالبابا ووصفه بأنه “نموذج للتعاطف والتواضع والشجاعة الروحية” مشيرا إلى التزامه تجاه الفقراء.
الفيليبين، اشاد الرئيس الفيليبيني فرديناند ماركوس بالبابا الذي كان يتمتع “بإيمان عميق ومتواضع” مضيفا “لقد قاد البابا فرنسيس ليس فقط بالحكمة، ولكن بقلب مفتوح للجميع، وخصوصا الفقراء والمهمشين”.
إندونيسيا، اعتبر الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو بأن العالم خسر “مثلا أعلى لطالما التزم بشكل كبير بالسلام والإنسانية والأخوة” بوفاة البابا.
سريلانكا، أشاد الرئيس السريلانكي أنورا كومارا ديساناياكي بالبابا على “التزامه الراسخ بالسلام” والذي ترك “أثرا لا يمحى”.
الفيليبين، اعلن الرئيس الفيليبيني فرديناند ماركوس ان “البابا فرنسيس لم يكن قائدا حكيما فحسب بل كان منفتحا على الجميع خاصة الفقراء والمنسيين” واصفا إياه بأنه رجل “معروف لتواضعه وإيمانه العميق”.
كوريا الجنوبية، اعلن هان داك-سو رئيس كوريا الجنوبية الموقت في رسالة تعزية على منصة اكس “من خلال تعاليمه بأننا +جميعا إخوة وأخوات+ نقل الحبر الأعظم للبشرية رسالة محبة وتضامن”.
سنغافورة، عبر رئيس الوزراء السنغافوري لورانس وونغ عن “حزنه العميق” بوفاة البابا الذي زار سنغافورة العام الماضي.
الاتحاد الإفريقي، أشاد رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي محمود علي يوسف على منصة اكس ب”التزام البابا الشجاع تجاه القارة الافريقية ونقل صوت اولئك الذين لا صوت لهم والدفاع عن السلام والمصالحة والتضامن مع المتضررين من النزاعات والفقر”.
كينيا، أشاد الرئيس الكيني وليام روتو “بالتزام” البابا “الاندماج والعدالة” ووصفه بأنه “خسارة كبيرة للمؤمنين الكاثوليك”.
العالم يعزي بالبابا فرنسيس


