التحالف “الهجين” بين ريفي وكرامي: أبشر بالفشل!

لبنان الكبير

لا نود إحباط النائبين أشرف ريفي وفيصل كرامي بعد تحالفهما في طرابلس، لكن بوادر فشله لا تبشر بالخير، وما بني على باطل فهو باطل.
التحالف الذي بني على أسس “عقيمة” بين جبهة خسرت رهانها على حزب مسيحي خذلها “برئاسة الحكومة”، وأخرى تعمل منذ لحظة إسقاط الأسد على تبييض صفحتها “المسودّة” بجرائم السفاح، سينهار حتماً لأنه “مقطع الأوصال” ولا وصال فيه أصلاً، فاجمعا حبالكما المقطوعة قبل التحالف إنْ أمكن قبل أن يُلقب بـ”الجهيض”.
والمجالس الخاصة لجمهور النائبين تستغرب تحالفاً كهذا. فجمهور ريفي يسأل: ألسنا ضد حلفاء النظام السوري فما الذي جمعنا بهم؟ ألا يجب أن يسقطوا معه؟ أليس كرامي من داعمي سلاح “حزب الله”؟
وجمهور كرامي يسأل: كيف لنا أن نتعايش مع حليف لم يترك فرصة الا واستهدفنا، على ماذا نجتمع؟ فإذا كان من أجل طرابلس فلماذا لم نجتمع منذ سنوات؟
هذا هو حال جمهور النائبين. فكيف سيركب اليوم المجلس البلدي الجديد بتحالف هجين كهذا؟ الجواب في نتائج الانتخابات البلدية والأهم في مدى نجاح أي مجلس بلدي يجمع الأضداد.
قد يكون الثابت الوحيد أن كرامي يبحث عن أي مسند سيادي ليتخلص من الماضي، وريفي يبحث عن أي مسند في المدينة بعدما سقطت الكتلة التي كان جزءاً منها وبات في أكثر من استحقاق سياسي أشبه بـ “غب الطلب”.

شارك المقال