تعرض قبرا القياديين الفلسطينيين أحمد جبريل وخليل الوزير (أبو جهاد) للتدمير في مقبرة الشهداء بمخيم اليرموك جنوب دمشق، في حادثة أثارت موجة من الغضب والاستنكار في الأوساط الفلسطينية والسورية.
وأفادت مصادر محلية بأن مجهولين أقدموا خلال الأيام الماضية على تحطيم شاهد قبر أحمد جبريل، مؤسس “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة”، والذي يُتهم بالمشاركة إلى جانب قوات النظام السوري السابق في حصار مخيم اليرموك والغوطة الشرقية خلال سنوات الحرب.
كما طال التخريب قبر القيادي البارز في حركة “فتح” خليل الوزير، المعروف بـ”أبو جهاد”، أحد أبرز مهندسي الانتفاضة الفلسطينية الأولى التي اندلعت في كانون الأول 1987، وكان من أبرز القادة العسكريين في منظمة التحرير الفلسطينية.
وكان أبو جهاد قد اغتيل في 16 نيسان 1988 داخل منزله في حي سيدي بو سعيد بتونس من قبل وحدة إسرائيلية.
ونُقل جثمان أبو جهاد بعد اغتياله إلى العاصمة السورية دمشق، حيث شارك عشرات الآلاف من الفلسطينيين والسوريين في تشييعه، ووري الثرى في مقبرة الشهداء بمخيم اليرموك، التي تُعد أحد أبرز المعالم الرمزية للقضية الفلسطينية في الشتات.
ولم تُعرف حتى الآن الجهة المسؤولة عن الحادثة، كما لم تصدر السلطات السورية أي تعليق رسمي بشأنها.





يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.