واصلت إسرائيل، الثلاثاء، ضرباتها على إيران لليوم الخامس على التوالي، وتركز القصف على مناطق غرب طهران.
وأعلن إعلام “الحرس الثوري” عن وقوع هجوم صاروخي إسرائيلي استهدف حاجز تفتيش في كاشان وسط البلاد فجر اليوم، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى وتضرر مركبة في الموقع.
وقتل رئيس تحرير الأخبار وموظفة في هيئة الإذاعة والتلفزيون الايرانية جراء هجوم إسرائيلي استهدف مقر الهيئة في طهران أمس (الاثنين)، وفقاً لما ذكره التلفزيون الرسمي الايراني.
كما أعلنت القوات الجوية التابعة للجيش الايراني، اليوم، مقتل ضابطين من منتسبي القاعدة الجوية الثانية في تبريز، جراء الهجوم الاسرائيلي الأخير.
إلى ذلك، نقلت وكالة “تسنيم” التابعة لـ”الحرس الثوري” عن وزير الصحة محمد رضا ظفرقندي قوله اليوم الثلاثاء إن 1800 شخص أصيبوا في الهجمات الإسرائيلية على بلاده والتي بدأت يوم الجمعة الماضي. وأشار وزير الصحة في تصريح صحافي نشرته الوكالة إلى أن الغالبية العظمى من الضحايا “مدنيون عاديون لا صلة لهم بأي نشاط عسكري”.
في المقابل، قال الجيش الاسرائيلي إن من السابق لأوانه تقييم مدى نجاح هجماته على المواقع النووية الإيرانية.
وأعلنت وزارة الصحة الايرانية أنه تم إلغاء جميع إجازات الأطباء والممرضين، وصدور تعليمات بالوجود المستمر في المراكز الطبية.
إلى ذلك، صرح المتحدث باسم السلطة القضائية في إيران، بأن تعليمات صدرت للمدعين العامين في جميع أنحاء البلاد بأن يكونوا على أهبة الاستعداد الكامل لضمان أمن المواطنين. وقال، في بيان نقلته وکالة القضاء الايراني “ميزان”، إنه سوف يتم “التعامل الحازم والقانوني مع جميع جواسيس الكيان الصهيوني وعملائه بشكل رادع ومؤثر”.
وبالأمس، حذر المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني، من أن “أي تعاون أو دعم يُقدَّم لصالح الكيان الصهيوني سيعد عملاً عدائياً يُواجَه برد صارم وأشد درجات العقوبة”.
ودخل الصراع بين إسرائيل وإيران يومه الخامس، وتبادل الجانبان الضربات الجوية والصاروخية، بينما أعلنت إسرائيل مقتل “رئيس أركان الحرب وأرفع قائد عسكري” في إيران، التي شنت هجوماً صاروخياً صباح اليوم على عدة مدن إسرائيلية.
وصرح قائد القوات البرية للجيش الايراني العميد كيومرث حيدري بأن “على العدو أن يدرك أن موجة جديدة من الهجمات العنيفة للقوات المسلحة، وخصوصاً القوات البرية للجيش، باستخدام أسلحة حديثة ومتطورة، قد بدأت، وستشتد في الساعات المقبلة”.
وأضاف أن مئات الطائرات المسيّرة بعيدة المدى استهدفت مواقع استراتيجية في تل أبيب وحيفا وتمكنت من تدميرها بالكامل.
وبسبب التوترات الأمنية المتصاعدة، طلبت السفارة الهندية من رعاياها مغادرة طهران فوراً، وذكرت وزارة الخارجية الهندية في بيان أنه طُلب من المواطنين “الذين يمكنهم تأمين وسائل نقل بأنفسهم مغادرة المدينة؛ نظراً الى تطور الوضع”.
وأتى هذا التحذير بعد ساعات من منشور كتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب فيه على منصته الاجتماعية “تروث سوشيال”: “يجب على الجميع إخلاء طهران فوراً”.
وأشارت نيودلهي إلى أن “بعض الهنود تلقى مساعدة لمغادرة إيران عبر الحدود مع أرمينيا”، الواقعة على بُعد مئات الكيلومترات من شمال غربي طهران، من دون أن تحدد عددهم. كذلك، أصدرت نيودلهي تحذيرات لآلاف الهنود الذي يعيشون في إسرائيل، بضرورة “توخي الحذر”.
وعلى الجانب الآخر، رحب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ببيان وزراء خارجية مجلس التعاون الذي أدان العدوان الاسرائيلي على سيادة إيران.
وقال إن الاجتماع الطارئ يعكس فهماً مشتركاً في المنطقة لخطورة التهديد الاسرائيلي غير المسبوق. فيما دعت طهران إلى تحرك عاجل إقليمي ودولي لوقف الحرب.
إسرائيل تكثف ضرباتها على إيران… و1800 مصاب في 5 أيام


