الرياضي يتوّج بطلاً للبنان للمرة 32 في تاريخه

لبنان الكبير

 

أعاد النادي الرياضي بيروت التأكيد على زعامته لكرة السلة اللبنانية، بتتويجه بطلاً لبطولة لبنان لأندية الدرجة الأولى للرجال، إثر فوزه الحاسم على غريمه التقليدي نادي الحكمة بنتيجة 92-77، في المباراة الخامسة من السلسلة النهائية، التي استضافتها قاعة الرئيس صائب سلام في المنارة، مساء الجمعة.

وتمكّن “أبناء القلعة الصفراء” من حسم السلسلة النهائية بأربعة انتصارات مقابل خسارة واحدة، ليضيفوا اللقب الثالث توالياً إلى خزائنهم، والـ32 في سجلهم التاريخي العريق، منها 19 لقباً في العصر الحديث (منذ موسم 1992-1993).

الانتصار حمل رمزية إضافية لعشاق النادي، إذ كان الفوز رقم 100 في تاريخ مواجهاتهم مع نادي الحكمة، عبر 148 مواجهة “ديربي” بين الفريقين خلال العقود الثلاثة الماضية، في وقت ما زال فيه جمهور الحكمة يترقب لقباً غائباً منذ موسم 2003-2004، أي منذ أكثر من 21 عاماً.

وتُعد هذه السلسلة النهائية الثامنة التي تجمع الفريقين منذ عام 1995، حيث فاز الرياضي بست مناسبات مقابل اثنتين للحكمة.

لكن خلف الأضواء والاحتفالات، كانت أرضية ملعب “زلقة” مسرحاً لملاحظات فنية وتنظيمية. حرارة القاعة العالية وانزلاقات اللاعبين المتكررة أثارت القلق، خاصة مع اقتراب موعد مشاركة منتخب لبنان في تصفيات كأس آسيا، ما يطرح علامات استفهام كبيرة حول سلامة اللاعبين وتنظيم المباريات.

وفي ظل كل هذه المشاهد، لا يزال رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة، أكرم الحلبي، يواصل الحديث عن “حرب خفية” تستهدف اللعبة، دون أن يحدد الجهة أو يعرض أدلّة ملموسة، مما يعيد إلى الأذهان شخصية “راجح” من مسرحيات فيروز – كثير الحديث، قليل الفعل.

وبدل الانشغال بنظريات المؤامرة، كان حرياً بالحّلبي تقديم تفسير واضح لاعتماد نظام “البلاي إن” و”البلاي أوت”، الذي بدا وكأنه يمنح الفرق الأضعف أفضلية على حساب الفرق المتقدمة، ما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط السلوية.

كما طُرحت تساؤلات حول غيابه عن مباريات السلسلة التي أُقيمت في غزير، ما فُسر على أنه موقف غير حيادي من رئيس الاتحاد، الذي كان حتى وقت قريب يدعو إلى تصحيح المسار الرياضي في لبنان، لكن وفق معاييره الخاصة.

كلمات البحث
شارك المقال