باراك: سوريا يجب أن تبقى موحدة ولا للفيدرالية

لبنان الكبير
باراك

اعتبر المبعوث الأميركي توم في مقابلة مع Arab News أن رفع العقوبات الأميركية عن سوريا يُمثّل “بداية جديدة” للبلاد، لكنه شدد على أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى بناء دولة أو فرض الفيدرالية.

ووصف الشرق الأوسط بأنه “منطقة صعبة في لحظة تاريخية استثنائية”، مؤكّدًا أن قرار رفع العقوبات في 13 أيار كان هدفه “إعطاء الشعب السوري بصيص أمل” بعد أكثر من عقد من الحرب.

وأوضح أن التدخل الأميركي في سوريا كان أساسًا لمكافحة داعش، وليس لتغيير النظام أو لأسباب إنسانية، وأضاف: “نحن لسنا هناك لبناء دولة. نحن هناك لنمنحهم فرصة. القرار يعود لهم”.

ورفض الفكرة الفيدرالية، مؤكدًا أن سوريا يجب أن تبقى موحدة بجيش وحكومة واحدة، وقال: “لن تكون هناك ست دول. ستكون هناك سوريا واحدة”، مستبعدًا أي كيانات مستقلة كردية أو علوية أو درزية.

وأشار باراك إلى أن الولايات المتحدة تراقب عن كثب إعلان أول مجموعة من مقاتلي حزب العمال الكردستاني (PKK) تدمير أسلحتها في شمال العراق، واصفًا هذه الخطوة بـ”الكرم المحتمل أن يكون بداية حل طويل الأمد للمسألة الكردية في تركيا”.

وأضاف: “لكن تبقى هناك أسئلة حول علاقات قوات سوريا الديمقراطية (SDF) بقيادة قسد مع قيادة PKK. عليهم أن يحددوا: هل هم سوريون أولًا؟ أم أكراد أولًا؟ هذه مشكلتهم”.

ختم باراك بتأكيد أن الرؤية الأميركية الحالية تفتح بابًا ضيقًا لكنه حقيقي نحو الاستقرار، قائلاً: “لا توجد خطة بديلة. نحن نقول: هذا هو الطريق. وإذا لم يعجبكم، أرونا طريقًا آخر”.

وأضاف: “سنساعد، سنوجّه، لكن هذه فرصتكم لكتابة قصة جديدة. لم نعد نريد أن نكون حارس أمن للعالم”.

شارك المقال