68 قتيلاً وعشرات الجرحى في غارات إسرائيلية على غزة

لبنان الكبير
Palestinians transport casualties of an Israeli strike on an apartment at the Nuseirat refugee camp, into Al-Awda hospital in the central Gaza Strip on July 19, 2025. (Photo by Eyad BABA / AFP)

قُتل 68 فلسطينياً على الأقل وأُصيب عشرات آخرون، في غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة منذ فجر السبت، بحسب ما أفادت مصادر طبية في مستشفيات القطاع.
وذكر المركز الفلسطيني للإعلام أن من بين الضحايا تسعة أشخاص، بينهم طفلان أحدهما رضيع، استشهدوا إثر قصف استهدف منزلاً في مخيم النصيرات وسط القطاع بعد ظهر اليوم.
وقالت مصادر في مجمع ناصر الطبي إنها استقبلت 32 جثماناً منذ ساعات الصباح، إلى جانب العديد من المصابين، نتيجة قصف استهدف مناطق قرب مراكز توزيع المساعدات الأمريكية جنوب غزة.
وأضاف المركز أن 16 شخصاً قضوا في قصف على مدينة غزة ومحيطها الشمالي، فيما أسفر قصف آخر على خان يونس عن سقوط ستة قتلى.
كما أفاد مستشفى العودة بمقتل 12 شخصاً في غارة وسط القطاع، بينهم شرطي محلي يُدعى عمر عقل، إلى جانب طفلين وخمس نساء من أفراد عائلته، بحسب ما نقلته وكالة “أسوشيتد برس”.
وأشار المستشفى إلى استقباله جثتين لمواطنَين قُتلا في غارة استهدفت مجموعة من المدنيين في مخيم البريج.
وأفادت خدمة الإسعاف والطوارئ التابعة لوزارة الصحة بأن قصفاً استهدف منزلاً في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة أسفر عن مقتل أربعة أشخاص، كما أسفرت غارة أخرى على عربة يجرّها حيوان في منطقة تل الهوى عن مقتل أربعة مدنيين آخرين.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إنه لا يتمركز مباشرة في مواقع توزيع المساعدات، لكنه يؤمّنها من مسافة، مشيراً إلى أنه يطلق طلقات تحذيرية فقط عند اقتراب الحشود من الجنود.
في المقابل، أوضحت مؤسسة غزة الإنسانية أن مواقعها والمناطق المجاورة لها لم تشهد أي حوادث أمنية، مشددة على أنها حذّرت الأهالي مراراً من التوجّه إلى مراكزها ليلاً أو في ساعات الفجر.
وسُجّل العدد الأكبر من القتلى في منطقة التينة، الواقعة على بُعد نحو ثلاثة كيلومترات من مركز توزيع قرب خان يونس، حيث تجمّع مئات الفلسطينيين طلباً للمساعدات، وفق وكالة “أ ب”.
وقال المواطن محمود مقيمر، الذي كان من بين الحاضرين، إن الجنود أطلقوا طلقات تحذيرية، ثم فتحوا النار مباشرة.
وأضاف: “أطلق الاحتلال النار علينا عشوائياً. رأيت ثلاث جثث على الأرض والعديد من المصابين يفرّون من المكان”.

شارك المقال