في الذكرى الخامسة لانفجار مرفأ بيروت، حلّ المدير العام ورئيس مجلس الإدارة، عمر عيتاني، ضيفًا على إحدى القنوات التلفزيونية العربية.
عزّى عيتاني أهالي الضحايا بما أصابهم وبالخسائر التي تكبّدوها، معتبرًا أن ما حصل يُعدّ نقطة سوداء في تاريخ مرفأ بيروت.
وشدّد على أنه “بعد تسلّمه مهامه بعد الانفجار بتسعة أشهر، عزم منذ اللحظة الأولى على استعادة المرفأ قدرته التشغيلية التي كان عليها سابقًا، وذلك وفاءً لأرواح ضحايا المرفأ، وسط إصرار على نهوضه من تحت الركام”.
وأكّد أن “بعد الانفجار، وصلنا إلى مرحلة لم تكن تعمل فيها سوى 3 رافعات جسرية من أصل 16، وكانت إيرادات المرفأ تتراوح بين 5 و10 ملايين دولار. أمّا اليوم، فقد استعاد المرفأ عافيته بقدرة تشغيلية بلغت 100%، وارتفعت الإيرادات إلى 150 مليون دولار”، مشيرًا إلى أنه “في شهر تموز الماضي، سجّلنا رقمًا قياسيًا جديدًا لم يُحقَّق منذ العام 2019، إذ استقبلنا ما يقارب 100 ألف حاوية نمطية، وفقًا للمعايير الدولية”.
ولفت عيتاني إلى أنه تم إطلاق مخطط توجيهي جديد لمرفأ بيروت ليتماشى مع المعايير العصرية والدولية للمرافئ.


