السعودية تُرسّخ ريادتها الإنسانية بـ141 مليار دولار

لبنان الكبير

 

رسخت المملكة العربية السعودية موقعها كقوة إنسانية عالمية من خلال سجل متنامٍ من المبادرات الإغاثية والتنموية، بلغت قيمتها أكثر من 141 مليار دولار نُفذت عبر 7983 مشروعاً في 173 دولة، لتؤكد نهجاً ثابتاً في مدّ يد العون للمحتاجين دون تمييز.
ويتصدر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية هذا المشهد منذ تأسيسه عام 2015 بمبادرة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، حيث نفذ أكثر من 3612 مشروعاً في 108 دول بتكلفة تجاوزت 8.1 مليار دولار، مستفيداً منها ملايين البشر حول العالم.
في الأزمات، حضرت السعودية سريعاً، من غزة حيث سيّر المركز 58 طائرة و8 سفن محملة بالمساعدات، إضافة إلى 20 سيارة إسعاف واتفاقيات بقيمة 90 مليون دولار، إلى سوريا التي استقبلت قوافل غذائية وطبية وإيوائية، وصولاً إلى تركيا عقب الزلزال المدمر عام 2023، حيث أُطلق جسر جوي عاجل وحملات شعبية عبر منصة “ساهم”.
ومن الطب إلى نزع الألغام، تنوعت المبادرات: برنامج فصل التوائم الملتصقة الذي أجرى 66 عملية مجانية ناجحة لأطفال من 27 دولة، ومشروع “مسام” الذي نزع أكثر من نصف مليون لغم في اليمن، إضافة إلى برامج الأطراف الصناعية وإعادة تأهيل الأطفال المجندين.
كما عززت المملكة العمل التطوعي من خلال برنامج “أمل” الذي نفذ 104 حملات بمشاركة 3 آلاف متطوع، والبوابة السعودية للتطوع الخارجي التي تضم أكثر من 80 ألف متطوع، قدموا خدمات طبية وتعليمية غطت 55 دولة.
ولم تقتصر الجهود على الدولة، إذ جمعت منصة “ساهم” أكثر من 1.6 مليار دولار من 8.4 مليون متبرع، ما عزز توسع المشاريع الإغاثية وملامسة احتياجات الفئات الأشد ضعفاً.
ويأتي احتفاء السعودية باليوم العالمي للعمل الإنساني في 19 آب من كل عام كتجسيد لرؤيتها الإنسانية، حيث يصبح العطاء رسالة تتخطى الحدود، والأمل أداة لبناء مجتمع عالمي متضامن.

شارك المقال