استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في السرايا الحكومية، رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع على رأس وفد من تكتل “الجمهورية القوية” ضم عدداً من النواب، في زيارة هدفت إلى تأكيد الدعم لمواقف رئيس الحكومة السيادية والوطنية.
البحث تناول القرارات الحكومية الأخيرة المتعلقة ببسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، وحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية، إضافة إلى ملف تسليم السلاح الفلسطيني إلى الجيش، ومشروع قانون الفجوة المالية كمدخل أساسي للإصلاح وحماية حقوق المودعين.
بعد اللقاء، شدّد جعجع على أن قرارات الحكومة الأخيرة “جريئة وغير مسبوقة”، معتبراً أنها “أعادت لبنان إلى الطريق الصحيح، بعدما عاش لعقود في ظل شبه دولة لا تملك قرارها”. ورأى أن الهجوم على رئيس الحكومة “ظالم ومرفوض”، مؤكداً أن “اللعبة السياسية لها قواعدها، ومن يعترض على القرارات الحكومية فليحتكم إلى البرلمان بدل اللجوء إلى التخوين والاتهامات الشخصية”.
وفي ما يخص تسليم السلاح الفلسطيني إلى الجيش، وصفه جعجع بأنه “خطوة جيدة ومتفق عليها منذ سنوات”، موضحاً أن التنفيذ سيكون “تدريجياً ومرحلياً إلى أن يوضع السلاح بالكامل بعهدة المؤسسة العسكرية”.
وختم بالتأكيد أن “لبنان أمام فرصة حقيقية ليصبح دولة طبيعية، رغم الصعوبات والمطبات التي قد تواجهه”، معبّراً عن تفاؤله بمستقبل البلاد إذا التزمت جميع الأطراف بقرارات الحكومة وخيار الدولة.
جعجع يزور سلام: دعم كامل لقراراته السيادية


