“الطفل المعجزة” يُبكي الشرع!

لبنان الكبير

“بتمنى أرجع وأعيش في سوريا، بعد ما يتعمر بيتنا ومدرستنا من جديد”، وأردف: “لذلك حابب أتبرع بمصروفي، وبتمنى منكم تشاركونا هذا العمل الخيري”، هذه الكلمات البسيطة من “الطفل المعجزة” كانت كافية لإشعال أجواء حفل إطلاق صندوق التنمية السوري الذي أقيم في قلعة دمشق التاريخية، قبل أن يتقدّم الرئيس السوري أحمد الشرع نحو المنصة لمصافحته وإلقاء السلام عليه.

وقد أظهر الرئيس الشرع تأثراً واضحاً بكلمات الطفل أثناء إلقاء كلمته في الحفل، وهو ما وثقته عدسات الكاميرات ولاقى تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي. وسرعان ما أعادت هذه اللحظة إلى الأذهان قصة الطفل السوري الذي نجا رضيعاً من قصف البراميل المتفجرة على مدينته حلب، بعد أن علق لساعات طويلة تحت ركام منزله، ليصبح حديث السوريين مجدداً عبر تلك المنصات.
وأعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري، رائد الصالح، الخميس، استقبال الطفل المعجزة في مقر الوزارة، رفقة والدته، مشيراً إلى أن عمره كان أسبوعاً واحداً عندما أنقذته فرق الدفاع المدني السوري من تحت الأنقاض.
من هو الطفل المعجزة؟
في حي الأنصاري الشرقي في مدينة حلب عام 2014، نجحت فرق الدفاع المدني السوري في إنقاذ الطفل محمود الباشا الذي عرف لاحقاً بـ”الطفل المعجزة”، من بين ركام منزله المدمر إثر استهدافه ببرميل متفجر، بعد عمل دام أكثر من 16 ساعة.

 

شارك المقال