دان وزير الإعلام المحامي بول مرقص ما تعرّض له الإعلامي الزميل وليد عبود من تهديدات عبر منشور وُضع أمام منزله، متضمنا عبارات خطف وتعذيب وقتل.
وأكد مرقص في اتصال هاتفي أجراه مع عبود أنّ هذه الممارسات الترهيبية تستهدف حرية الكلمة وتشكّل اعتداءً صارخاً على سلامة الإعلاميين وهي مرفوضة بالشكل والمضمون رفضا مطلقا ولا تؤدي إلا الى مزيد من اندفاع الاعلاميين في سبيل ممارسة رسالتهم.
وطالب الأجهزة الأمنية والقضائية المختصة بالتحرك الفوري لكشف الحقائق كاملة، بعدما تأكد الوزير من ابلاغ الاعلامي عبود الأجهزة المختصة للقيام بالتحرك السريع والحازم.
كما شدد مرقص على ضرورة تحديد مصدر هذه الرسائل ومنع تكرارها، مؤكداً أنّ الدولة لن تتساهل مع أي محاولة بائسة لبث الرعب بين الإعلاميين أو التضييق على حريتهم.
وكانت أصدرت نقابة محرري الصحافة اللبنانية البيان آلاتي: “استنكر نقيب المحررين واعضاء مجلس النقابة التهديد الموجه إلى عضو مجلس النقابة الزميل وليد عبود ، ويطالب المجلس الجهات الامنية والقضائية المسارعة للكشف عن مصدر بيان التهديد والتحقق من الذين يقفون وراء هذا البيان ودوافعهم وملاحقتهم لكشف كل ملابسات القضية واتخاذ أشد العقوبات واقصاها في حق هؤلاء”.
وكان تعرّض الإعلامي وليد عبود، صباح اليوم الإثنين، لتهديدات مباشرة أمام منزله من خلال منشورات ورقية وُزعت في محيط المكان، موقّعة باسم “جماعة أنصار الله الحوثية”، تضمنت عبارات شديدة اللهجة وتهديدات صريحة بالخطف والتعذيب والقتل.
تهديدات ترهيبية تطال عبود… مرقص ونقابة المحرّرين يستنكران




يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.