ما الرسالة وراء إطلالة الشيباني وإرتداء هذه “الكرافات” في بيروت؟

لبنان الكبير

تتجه الأنظار إلى زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى بيروت، خاصةً أنها الزيارة الأولى لوزير سوري بعد سقوط نظام الأسد، ونظراً لأهمية إعادة ترميم العلاقة بين لبنان وجارته سوريا بشكل ندي وبالديبلوماسية الفعّالة.
إلا أن إطلالة الشيباني من بيروت كانت لافتة، خاصةً وأنه ديبلوماسي يعي جيدًا تنسيق كل ما يتعلق بهذه الزيارة من حيث الصورة والرسائل التي يريد إيصالها إلى الداخل اللبناني.
وصورته من وزارة الخارجية والمغتربين حملت الكثير من المعاني. أولًا، لدينا اختيار ربطة العنق (الكرافات) الزرقاء الفاتحة اللون، والتي تعد تميّزًا واضحًا. ولمعرفة معاني هذا الاختيار، استشرنا الذكاء الاصطناعي “تشات جي بي تي”، الذي اعتبر أن ربطة العنق الزرقاء “كرافات” الفاتحة تعطي لمسة من الحداثة والانفتاح، لأن اللون الأزرق يوحي بالهدوء والثقة دون أن يكون صارمًا. في غالبية اللقاءات الديبلوماسية، يصر الكثير من المسؤولين على اختيار الأزرق بدرجاته، لأنه يوحي أولًا إلى الثقة والاحتراف، وليس بلون حيادي أو فاقع، بالإضافة إلى إيحاءه بالنية الحسنة والاستقرار والثبات. وبالتالي، اختيار نسبة الأزرق الفاتح وليس الداكن في ربطة العنق يوحي بأن الوزير يريد إيصال رسالة انفتاح وتعاون، وليس فرض سلطة أو موقف جامد، بالإضافة إلى أنه يدل على مرونة في الطرح ورغبة في الحوار.
أما بالنسبة إلى اختيار البدلة الداكنة، فبرأي “تشات جي بي تي”، تشير إلى الاحترافية التامة، والجدية في الموقف، وعدم الاستهانة بأي جانب من جوانب اللقاء، بالإضافة إلى أن وجودها مع ربطة عنق فاتحة اللون يخلق توازنًا في الشكل العام: صرامة في المظهر العام، لكن مرونة في التفاصيل.
وحول اختيار القميص الأبيض، اعتبر “تشات جي بي تي” أنه لون نقي ومحايد يُستخدم في غالبية اللقاءات الرسمية للدلالة على الوضوح، وعدم المراوغة، بالإضافة إلى الرغبة في بناء جسور الثقة.
وبالتالي، الخلاصة العامة من إطلالة الشيباني، يعتقد “تشات جي بي تي” أنها تدل على الجدية في الموقف، والاحترام في التعامل، والانفتاح على الحوار والتعاون ضمن إطار من السيادة والاحترافية.

شارك المقال