أثار خبر نشرته جريدة “الأخبار” جدلًا واسعًا في مدينة طرابلس التي تحتفي بتطوّر ملحوظ يُسجّله معرض رشيد كرامي الدّولي منذ تولّي الدكتور هاني الشعراني رئاسة مجلس إدارته.
وقد نشرت الجريدة مقالًا تحت عنوان “رائحة فساد في معرض رشيد كرامي”، أشارت فيه إلى أنّ الشعراني ما زال يشغل منصبه كمدير لجامعة بيروت العربية- فرع طرابلس ويستغلّ منصبه، كما لفت الخبر، إلى أنّ إدارة المعرض، عبر بعض موظفيها، تستغل عملها فيه لتحقيق مكاسب شخصية، وأنّ المعرض أبرز عقدًا مدفوعًا مع إحدى الشركات لإقامة الأنشطة، ليتضح لاحقًا، وفقًا للجريدة، أنّ الشركة مملوكة لعضوٍ في مجلس الإدارة”.
ورّدت إدارة المعرض ببيان توضيحيّ أنّ الشعراني متفرغ في عمله داخل المعرض، ويُؤدّي مهامه الإدارية والفنية، كما يُقدّم استشاراته الإدارية بحكم خبرته وعلاقاته الأكاديمية في جامعة بيروت العربية. ونفت الإدارة وجود مصالح أو تعاقدات خاصة لأعضاء مجلس الإدارة، مؤكّدة أنّ جميع الأنشطة التي أُقيمت أو تُقام في المعرض تتمّ بشفافية مباشرة بين إدارة المعرض والجهات الرسمية أو الثقافية أو الفنية، دون أيّ وساطة أو مصلحة شخصية لأيّ طرف، وذلك وفقًا للأصول القانونية والإدارية المرعية الإجراء.
وبناءً على المعطيات، إنّ اتهام الشعراني وأعضاء المجلس الجديد بهذه الاتهامات، يعود إلى رغبة “مبطّنة” لدى الجريدة باستهداف الإدارة التي عيّنها رئيس الحكومة نوّاف سلام، وذلك لأهداف سياسية لن تُؤثّر في سير العمل داخل المعرض.

