رحيل الإعلامي بسام براك

لبنان الكبير

غيّب الموت الإعلامي بسام براك بعد صراع طويل مع المرض، تاركاً إرثاً مهنياً غنياً في الإعلام المسموع والمرئي والمكتوب.
بدأ الراحل مسيرته عام 1991 عبر شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال (LBCI) وإذاعة صوت لبنان، حيث قدّم نشرات الأخبار وغطّى أبرز الأحداث السياسية والثقافية محلياً ودولياً، كما اشتهر بتقديم برنامج “خبرة عمر”.
وفي عام 2010، التحق بقسم الأخبار في تلفزيون المستقبل، قبل أن يتفرغ لتدريب الإعلاميين على مهارات اللغة العربية وفن الإلقاء. عُرف بصفته مدرباً متميزاً في الأداء الإخباري والإلقاء بالفصحى، وشارك في إعداد وتقديم برنامج “مذيع العرب”.
شغل الراحل أيضاً منصب أستاذ جامعي في كلية الإعلام بالجامعة الأنطونية، حيث تولى تنسيق اللغة العربية، وشارك في تنظيم مباراة الإملاء باللغة العربية بعنوان “املاؤنا لغتنا” بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية.
كما مثّل لبنان في مؤتمرات عربية ودولية، من بينها مؤتمر الإعلام في دبي والمجلس الدولي للغة العربية عام 2011، وقدم بحثاً أكاديمياً في جامعة هارفرد الأميركية حول اللغة والإعلام.
وتعاون براك مع عدد من المؤسسات الإعلامية، منها معهد مي شدياق للإعلام ومؤسسة بالعربية للغة والتحديث، ودرب المذيعين والمذيعات في قنوات لبنانية وعربية، أبرزها تلفزيون لبنان، صوت لبنان، تيلي لوميار، قناة السومرية العراقية وتلفزيون المملكة في السعودية.
برحيله، يخسر الإعلام اللبناني واحداً من أبرز الأصوات التي جمعت بين الحضور المهني والثقافة اللغوية العميقة، تاركاً أثراً كبيراً في نفوس زملائه وطلابه ومحبي اللغة العربية.

شارك المقال