حجازي: سنلاحق أي اعتداء على بلدية صيدا وشرطتها

لبنان الكبير

أكد رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي أن “التهجم والتطاول على شرطة البلدية وعلى رئاسة البلدية أمر مرفوض ومدان”، مشيراً إلى أنه تقدم بإدعاء أمام القضاء ضد كل من يظهره التحقيق متورطاً في حادثة الاعتداء على الشرطة ورئاسة البلدية.
وفي وقفة استنكار أمام باحة البلدية، شدد حجازي على أن “البلدية ماضية في تنفيذ خطة المجلس البلدي لإزالة المخالفات والتعديات كافة، وكل من تسول له نفسه التعدي علينا سنقف له بالمرصاد”.
وأوضح المهندس حجازي ملابسات الحادث، قائلاً: “نفذ عناصر شرطة بلدية صيدا حملة لإزالة المخالفات من بسطات على الرصيف عند مدخل ميرة السمك بمؤازرة قوى الأمن الداخلي، وبعد انتهاء الحملة، تبين عودة انتشار البسطات. وعند محاولة إزالة المخالفات مجدداً، تجمع عدد من الشبان حول الدورية، وقاموا بسكب مادة البنزين وتهديد عناصر الشرطة، مطلقين كلمات نابية”.
وأضاف: “عندما تقدمت إلى المكان، اعترض بعض الشبان السيارة التي كنت أستقلها، وكان بعضهم مسلحاً، فأقدم قائد الشرطة البلدية على إطلاق طلقتين في الهواء لتفريقهم”.
ووصف الحادث بأنه “غير مقبول على الإطلاق، وتهجم وتطاول على مدينة صيدا وشباب شرطة البلدية الذين يقومون بواجبهم في تطبيق خطة تنظيم المدينة وإزالة التعديات عن الأملاك العامة”.
وأكد أن الإجراءات القانونية تم اتخاذها فوراً، حيث تقدموا بإدعاء أمام المخفر بناءً على إشارة النائب العام بعد التواصل مع المحافظ، مشدداً على أن “البلدية لن تتوانى عن متابعة أي شخص يتعدى على شرطة البلدية أو على رئاسة البلدية أو القوى الأمنية”.
وجرت قبيل مغرب اليوم وقفة استنكار وتضامن في باحة البلدية، شارك فيها حجازي وأعضاء المجلس البلدي ومستشارة الرئيس وقائد شرطة بلدية صيدا وعدد من عناصر الشرطة، بالإضافة إلى شخصيات وممثلين عن رابطة آل حجازي، جدد خلالها حجازي موقفه: “ما جرى مرفوض، ومن تخول له نفسه التعدي على الشرطة أو على البلدية سنقف له بالمرصاد”.

شارك المقال