أطلقت عقيلة رئيس مجلس الوزراء، السفيرة سحر بعاصيري سلام، ووزيرة التربية والتعليم العالي، الدكتورة ريما كرامي، المرحلة الأولى من الحملة الوطنية لدعم المدارس الرسمية، التي بدأت بمبادرة نوعية من طيران الشرق الأوسط “MEA” لدعم 80 مدرسة رسمية بمبلغ أولي قدره 800 ألف دولار، وذلك خلال مؤتمر صحافي عُقد في السرايا الحكومية.
وحضر المؤتمر المدير العام لوزارة التربية فادي يرق، المدير العام للتعليم الابتدائي جورج داوود، رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء البروفسورة هيام إسحق، إلى جانب عدد من رؤساء المديريات والممثلين عن منظمات دولية ووسائل الإعلام.
أكّدت السفيرة بعاصيري في كلمتها أن انطلاقة الحملة تأتي في إطار دعم شامل يشمل المدارس الرسمية كافة، مشيرة إلى أنّ الوزارة كانت قد أعدّت لائحة تضم 160 مدرسة الأكثر حاجة. ولفتت إلى أنّ اختيار المدارس الـ80 التي ستستفيد من مبادرة “MEA” جاء وفق معايير واضحة وضعتها الوزارة، على أن يتوسع الدعم تدريجياً ليصل إلى جميع المدارس المحتاجة.
وشددت بعاصيري على أنّ الحملة “ليست خطوة ظرفية”، بل مشروع مستمر لبناء شراكات مسؤولة مع القطاع الخاص والهيئات الداعمة، من أجل تثبيت التعليم الرسمي على أسس صلبة.
وأكدت الوزيرة ريما كرامي أنّ هذه المبادرة تشكّل “خطوة إنقاذية” ضمن سلسلة إجراءات تهدف إلى تحصين التعليم الرسمي وتحسين بيئته. وقالت إن الشراكات مع المؤسسات الوطنية، وفي مقدمتها “MEA”، “تعكس ثقة المجتمع بقدرة المدرسة الرسمية على النهوض عندما تتوفر لها الإمكانات”.
ولفتت كرامي إلى أنّ الحملة الوطنية ستواصل التوسع، وأن وزارة التربية تعمل على خطط إضافية لتعزيز المدارس من حيث التجهيزات، الصيانة، والموارد البشرية، تحقيقاً لـ”قطاع تربوي قوي وعصري”.
وتأتي مبادرة “MEA” كمرحلة أولى من برنامج الدعم، على أن تُستكمل لاحقاً بمساعدات إضافية تشمل صيانة المدارس، توفير المستلزمات التربوية، وتحسين بيئة التعلم للتلامذة والمعلمين على حد سواء.
ويُنتظر أن تساهم هذه الخطوة في إعادة الثقة بالمدرسة الرسمية، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية التي دفعت آلاف العائلات للاعتماد على التعليم الرسمي، ما يزيد من الحاجة إلى دعم مستدام يضمن جودة التعليم واستمراريته.
80 مدرسة رسمية تستفيد من مبادرة “MEA”


