نُقلت الإيرانية حائزة جائزة نوبل للسلام نرجس محمدي مرتين إلى المستشفى بعد نحو ثلاثة أيام من اعتقالها، وبدت “في وضع صحي سيئ” خلال أول اتصال هاتفي لها منذ توقيفها، بحسب ما أفادت مؤسسة داعمة لها الاثنين.
وأوضحت مؤسسة نرجس محمدي في بيان أن الأخيرة تعرّضت خلال اعتقالها “للضرب العنيف والمتكرر بالعصي على الرأس والرقبة”، مضيفة أنه خلال المكالمة “لم تكن حالتها الجسدية جيدة وبدت بوضع صحي سيئ”.
ودعا ناشطون من المجتمع المدني الإيراني، من بينهم المخرج جعفر بناهي، إلى “الإفراج الفوري وغير المشروط” عن محمدي وغيرها من الناشطين الذين أُوقفوا الجمعة.


